في الخريف يزهر الشّجن
كتبهاعامر ملكاوي ، في 21 أيلول 2006 الساعة: 14:10 م
ويهبط الخريف على المدى
ويزهر الشّجن
وفي الأعماق ريح
تزاحم الأسى
وتعانق الكدر
وفراشة من عصور الرّبيع الغابرة
تدور في العراء كما حجارة الرّحى
تسائل الأحداق
رفاة وجه من مطر
تجيبها الأحداق :
آذار يا صغيرتي رحل
والمرّار رحل
والبنفسج رحل
واستحال الخصب دماً
بعد أن جفّت نهود الأرض
وناح الصّمت في السّحر
لم يبقَ هنا سوى الخريف
فالموت يلبس السماء
ويشحذ النجوم ليقتل القمر
والشّمس الحَلوم غافية
في جوف العتم
والخوف مطبق
والدّهر في ضجر
فكيف لايُزهر الشّجن؟
وكيف لا يستيقظ الحزن في البحر؟
وكيف لا تُشنق الأحلام
ويُجهض القدر؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 21st, 2006 at 21 سبتمبر 2006 2:39 م
ضجر الخريف يعزف لحنا منسجما مع حالات النزق والهدوء الحزين في قلوبنا المتعبة من ثورة الربيع وجنون الشتاء وبلادةالصيف،هو فصل تأمل الموت فباقي الفصول كلها تغري بالحياة،والخريف فقط يغريني بالموت..دمت بخير
سبتمبر 23rd, 2006 at 23 سبتمبر 2006 2:00 م
الخريف احتضار الدورة السابقة للطبيعة،ولمزاجيتنا الموسمية..لتبدأ الثورات بعدها مجدد مع أول عصف الشتاء..مبدع
سبتمبر 23rd, 2006 at 23 سبتمبر 2006 4:47 م
في الخريف يموت كلّ شيئ ويبعث من جديد. دمت بخير إسراء
سبتمبر 23rd, 2006 at 23 سبتمبر 2006 5:32 م
الخريف دورة حياة جاردينيا