بعض ما علمني الألم..
كتبهاعامر ملكاوي ، في 26 أيلول 2006 الساعة: 20:04 م
* كم هي حزينة عقارب السّاعة، فهي تنفق عمرها في الدوران حول قدرنا، وفي النّهاية هي لا تعني لنا شيئاً، ما يهمنا فقط، هو ما تشير إليه من زمن يملؤنا حقدا، يخترقنا مع وقع دقّاتها حين يعبرها الزّمن إلينا بدويّه العقيم.
* مؤلم أن تلبس وجهك، لكن الأكثر إيلاماً هو أن تلبس أمام الآخرين وجها كانوا قد استعاروه منك يوماً ما ليتنكروا به أمام الحقيقة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 27th, 2006 at 27 سبتمبر 2006 4:28 م
* جميل ذلك الوصف لم افكر يوما في فلسفة عمل هذه العقارب
*فعلا كم هو مؤلم ومؤلم جدا ولكن هيهات هيهات صدقني يا اخي عامر سرعان سرعان ما ستظهر الحقيقة وسينكشف امرهم \\ تحياتي
سبتمبر 27th, 2006 at 27 سبتمبر 2006 7:04 م
قلت ذات يوم أن عقارب الساعة ليست إلا نواقيس متناهية الصغر تضرب أعمق نقطة إحساس لنا بقيمة الحياة،فهي تخبرنا وبجرأة لايردعها بشري بأن الوقت يمضي وحياتكم الأرضية تنقص وحدة زمنية مع كل حركة لها..لو أنصتنا لساعاتنا لسمعنا دوي الرهبة داخلنا لعظمة الحياة وشقائنا بعدم استغلالها كل حركة عقرب من عقارب الساعة..دمت بخير
أما الحقيقة كلنا عراة..دمت متجردا من كل وجه ليس أنت..
سبتمبر 30th, 2006 at 30 سبتمبر 2006 9:12 ص
أخت صافي: إنّ سر الحياة يخبو خلف جزئيّاتها الدّقيقة، الكون نظام دقيق، وكل شيء فيه له دلالة ومعنى جدوى، لكنا نحن من لا يلتفت إلى هذه الجزئيّات العظيمة التي قد تفسّر وجودنا يوما ما. احترامي
سبتمبر 30th, 2006 at 30 سبتمبر 2006 9:18 ص
عقارب السّاعة : هي مؤشّر نظام، وأكثر الأمور أيلاما في الحياة هو النّظام، أمّا الحقيقة فهي الألم الأكبر. دمت بخير إسراء