أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


بعض ما علمني الألم..

كتبهاعامر ملكاوي ، في 26 أيلول 2006 الساعة: 20:04 م

* كم هي حزينة عقارب السّاعة، فهي تنفق عمرها في الدوران حول قدرنا، وفي النّهاية هي لا تعني لنا شيئاً، ما يهمنا فقط، هو ما تشير إليه من زمن يملؤنا حقدا، يخترقنا مع وقع دقّاتها حين يعبرها الزّمن إلينا بدويّه العقيم.
 
 

* مؤلم أن تلبس وجهك، لكن الأكثر إيلاماً هو أن تلبس أمام الآخرين وجها كانوا قد استعاروه منك يوماً ما ليتنكروا به أمام الحقيقة.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “بعض ما علمني الألم..”

  1. * جميل ذلك الوصف لم افكر يوما في فلسفة عمل هذه العقارب

    *فعلا كم هو مؤلم ومؤلم جدا ولكن هيهات هيهات صدقني يا اخي عامر سرعان سرعان ما ستظهر الحقيقة وسينكشف امرهم \\ تحياتي

  2. قلت ذات يوم أن عقارب الساعة ليست إلا نواقيس متناهية الصغر تضرب أعمق نقطة إحساس لنا بقيمة الحياة،فهي تخبرنا وبجرأة لايردعها بشري بأن الوقت يمضي وحياتكم الأرضية تنقص وحدة زمنية مع كل حركة لها..لو أنصتنا لساعاتنا لسمعنا دوي الرهبة داخلنا لعظمة الحياة وشقائنا بعدم استغلالها كل حركة عقرب من عقارب الساعة..دمت بخير

    أما الحقيقة كلنا عراة..دمت متجردا من كل وجه ليس أنت..

  3. أخت صافي: إنّ سر الحياة يخبو خلف جزئيّاتها الدّقيقة، الكون نظام دقيق، وكل شيء فيه له دلالة ومعنى جدوى، لكنا نحن من لا يلتفت إلى هذه الجزئيّات العظيمة التي قد تفسّر وجودنا يوما ما. احترامي

  4. عقارب السّاعة : هي مؤشّر نظام، وأكثر الأمور أيلاما في الحياة هو النّظام، أمّا الحقيقة فهي الألم الأكبر. دمت بخير إسراء



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

.. »


المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران