حزنٌ جميل
كتبهاعامر ملكاوي ، في 5 حزيران 2008 الساعة: 07:42 ص
ما إن انطلقت الحافلة حتى أطلت تلك العجوز برأسها عبر النافذة ، وأخذت تنظر إلى السماء. سلّة البندورة بيدها ، جعلتني أجزم بأن جدي كان يكذب، فقد أخبرنا أن الرحلة ستستغرق فقط ساعة ونصف . عندما أطالت النظر ، سألها أحدهم :
- إلام َ تنظرين ؟
فأجابت بقليل من الاهتمام :
- إنه ولدي الحبيب.
- هل مازال حيا؟ قالها بسخرية ، فلم تجبه.
- ألا يجدر بكِ أن تتزوجي أولا حتى يكون لك ولدا؟ عجيب أمرك أيها العجوز المجنونة.
أثار الحوار انتباهي ومن معي من الأولاد، فتوجهنا من فورنا إلى حيث تجلس العجوز. سألناها عن ولدها ، أجابت بأنه يكون نجمة في الليل، ويغرق في نور النهار. ورغم ضحكاتنا إلا أنها تابعت الحديث قائلة : ولكنه لا يموت، ويعود ليملأ بريقه السماء كل ليل. ظلت تحدثنا عن ابنها حتى اقتربنا من تخوم المدينة ، فبدت تظهر عليها ملامح الدهشة … انقطع حديثها، وبدأ بصرها يذوب في الزحام.
في المطار، قبل النزول من الحافلة، لم نلق بالا للتحذيرات التي أطلقها جدي. كنا نحدق في الطائرات التي ملأ هديرها المكان.
دلف الجميع إلى قاعة الانتظار ، بينما بقينا في الخارج نراقب السماء، نتابع كل طائرة تستعد للهبوط، مرددين : نتاشا، نتاشا، نتاشا. بقينا على هذه الحال حتى جاء صوت من بعيد ليخبرنا بأنهم قد وصلوا، فركضنا مسرعين.
في القاعة عندما وصلنا كانت قد انتهت حرارة اللقاء مع الأهل والأقارب، ما أعطاها الفرصة كي تتعرف على وجهي من بين الوجوه الصغيرة التي تتبعني. أشارت إليّ ، وذكرت اسمي على نحو مضحك، فقهقه الجميع، وبدأت أنظارهم تتجه نحوي. تقدمت مني وطبعت قبلة على خدي، بينما انحنى الخال إليّ وقال: تعرفك من الصور، كما أنني حدثتها كثيرا عنك أيها الولد المشاغب. قبلني هو الآخر وأخذ يمسح على رأسي، اقتنصت الفرصة كي أسأله إن كانت قد أحضرت معها الكناري، فابتسم وقال : إنها تحبك كثيرا ، فكيف لا تفي بوعدها؟ عندما نصل إلى البيت ستعطيك الكناري، من الأفضل أن لا تسلمك إياه الآن.
في طريق العودة إلى القرية، ساد الهدوء على الجميع، أخذت بعض الأنظار تلهو بما تراه عبر النوافذ بينما تراقب الأخرى أي حركة تصدر عن نتاشا. غمرة كل هذا الانشغال كان النوم قد تمكن من العجوز، فيما بقيت تمسك بسلة الطماطم، انتشلتها من يدها بسرعة خاطفة، ما جعلها تفز من نومها، لتبدأ بالصراخ، لكن ذلك لم يثنيني عن قذف السلة بما فيها نحو الشارع. عندما تعالت الشتائم ، واستعد أبي للنهوض من مقعده ، اتجهت بكل قوتي إلى حيث تجلس نتاشا، فانتهى الأمر.
بابتسامة عريضة أخذت تتمتم معه، قال إنها رغم كل ما حدثتها عن شقاوتك لم تتصور أنك مشاغب إلى هذه الدرجة، هي تسأل عن السبب الذي دعاك للقيام بذلك. في تلك الأثناء كنت أركّز انتباهي على زرقة عينيها الواسعتين، فسألته عن سبب لونهما الأزرق، قال : أيها الولد المشاكس، تتملص من الإجابة على سؤالها بسؤال، تابعتُ النظر في عينيها ، وعمّنا السكون.
فور وصولنا إلى القرية، سلمتني نتاشا القفص، وعدنا أنا وإخوتي والأهل أدراجنا إلى البيت. وضعت القفص على الأرض، وبدأنا نصغي لزقزقة الكناري وألحانه.
لم يمض من الوقت أكثر من ساعة ، حتى سمعنا الكثير من الطرقات اللحوحة على الباب، كان ذلك الطفل المدلل بصحبة والده، عرفت ذلك قبل أن أفتح الباب. عيناه كانتا تحدقان بالقفص عندما أخذته من يد نتاشا. كان بكاؤه مزعجا. قال والده : جئنا لنأخذ الكناري. قال ذلك وكان يتوجه بحديثه إلى أمي وأبي، بينما كنت أنتظر الرد في وجوههم المترددة.
اتجه أبي نحو القفص، حمله وأخذ يربت على كتفي هامسا : سيعود إليك لا محالة.
في اليوم التالي حضرت نتاشا إلى زيارتنا برفقة خالي، ولم تلبث أن جلست حتى أخذت تتحدث إليه، قال إنها تسال إن كان قد أعجبك الكناري. لم أجب ولكن أخي الصغير بادر إلى الإجابة قائلا : لقد أخذوه منه، وبدأ يحدثهم بالتفاصيل.
عندما أخبرها الخال بما جرى، نظرت إلىّ نظرة، قالت من خلالها ما لم أستطع أمامه سوى الهرب، خرجت مسرعا، لأجد مجموعة من الأولاد قد تجمهروا أمام المنزل، أسرعوا إلى سؤالي إن كانت قد أحضرت معها الكناري، فأجبتهم بالتأكيد على ذلك ، وعندما طلبوا مني أن أريهم إياه، أخبرتهم أن نتاشا شددت على أن لا أخرجه من البيت، فالجو شديد البرودة، قال أحدهم معلقا : يبدو أنه سريع التأثر، أو قد يكون مريضا، أظن أنه سيموت قريبا.
قلت : إنه لا يموت.
روى لي الرجل هذه القصة عندما طلبت منه صورة لتلك الفتاة، قال إنه لا يملك لها أيّة صورة ، وأن قصته هذه ستفي بالغرض.
كان رجلا هادئا، مظهره يدل على فقر شديد، قال عندما دخل مرسمي: أريدك أن ترسم لوحة لفتاة ، زرقاء العينين، تقول عيناها كلاما لا يمكن كتابته، تحمل بيدها سلة بندورة. مع العلم أنني لا أملك مالا، كي أعطيك أجرا، ثم غادر.
.
راقبته عبر النافذة، كان غريب الأطوار، يقطع الشارع الرئيسي للمدينة رافعا رأسه نحو السماء، يتأملها. وفجأة حدث ما كان متوقعا، صوت ذلك الاصطدام لازال يدوي في أذنيّ. هرعت مسرعا إلى المكان ، حيث كان قريبا جدا من مرسمي، وإذا به جثة هامدة، يستلقي بكل ثقله على أرض الشارع. عندما قلبته على ظهره، كانت صورة قد خرجت من جيب قميصه لفتاة زرقاء العينين، كُتب على ظهر الصورة عبارة قصيرة غطاها الدم ، ما عدا كلمة كانت تظهر منها بوضوح …. نتاشا.
الآن، وبعد أن حصلت اللوحة على كل هذا القدر من الشهرة والحفاوة، لست أعرف من الذي كان السبب في كل هذا. حتما ليس أنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 12:09 م
في النهاية استمر طيف نتاشا عالقاً في ذاكرة السماء
وبقيت اللوحة تقطر حزناً جميلاً ……… لقد خلدت ذكراها يا عامر في قلوبنا
بالفعل قصة اكثر من رائعة قرأتها مرتين ولم اكتفي
كان البوح الازق طاغياً رغم حمرة الدم وحمرة ثمار البندورة
دمت مبدعاً
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 11:55 م
عمت انسا و مرحا طفلا و شابا ثم رجلا كان ذلك منحى القصص في لوحة نتاشا بعيناها الزرقاوتين
امضاء خالد سلام
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 11:45 م
سامحني أخي عامر الملكاوي
ربما لقصور في ذائقتي الأدبية لم أستوعب القصة و لم أحبها
مرتبكة
و أنا ارتبكت في قرائتها
كنت بحاجة لحسابات رياضية لربط تفاصيلها
و النتيجة لم تكن لصالح القصة
ثمة فرق بين الكتابة العشوائية ( المقصودة ) و بين هذه القصة التي أربكتني
لن يقسد رأيي المتسرع هذا قصتك .. قد يفهمها الأخرون أفضل مني
لك تحياتي
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 6:08 ص
جميلة
قصة جميلة وفيها من غموض الرمزية مايزيدها بريقا
سلمت يمناك أخي عامر
والسلام
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 9:50 م
كلامك جميل وجزيت خيرا…
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 9:52 م
كلام جميل….
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 9:52 م
هلا
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 7:12 م
لن أقرأ هذا النص من زواية أضيق ، ولن أتحامل أين يجب أن أفتح صدري ، ولن أقسو أين يجب أن أصفح ، سأذهب الى القراءة متسلحا بما يمور في نفس الكاتب من قلق وما يصدر عنها من توجس .
وإذ أفعل هذا فأنا لا أنحاز الى الملكاوي لأبرأ ساحته أو أدفع عنه بعض عتب العاتبين ، ولكنني أصدر في قراءتي هذه بما يمليه الضمير من أن المواهب يجب أن تؤخذ باللين حتى لا تنكسر أمام قسوة الرؤى ، وأن تلامس بالرفق حتى لا ينضب منها العطاء .
والقول بقراءة ( حزن جميل ) بمعزل عن روح كاتبها قول غير منصف ، إذا أدركنا أن الكتابة هنا على أولى درجات الابداع .
لقد رأيت في القصة خلطا ، ورأيت فيها منطقا غير مستقيم وتداخل عصي على القاريء في استجماع أجزائه ، ورأيت سرعة في الكتابة ، ورأيت قفزا غير مدروس ، وفكرة رومانسية مستهلكة .. ورأيت خوفا من الموت ، ورأيت حضورا لعامر ملكاوي في صورة ( حزن جميل ) .
هنا يبدأ الصفح ، وينتصر الاحتواء متجاوزا كل هنات النص وسقطاته .. والحق أنني رأيت هذه الرؤية وأحسست هذا الاحساس وأستعددت للقراءة انطلاقا مما وصفت ، لكن تعليق عامر الأخير على نص الكتاب عندي عمّق رؤيتي تلك ، وكثّف احساسي ، وجعلني أنظر الى جذور نص ( حزن جميل ) وأذهب الى ماوراء ظلال الأشياء وأتبع دبدبات الحس وهي تقودني الى ملاحظة حالة الخوف القصوى عند عامر ، خوف مرده الى الموت وقضاء النحب من دون ترك بصمة حضور ، فعامر يعتقد بنضوب زيت الابداع فيما الموت يباغته بانتظار ما على عتبة حياته ، وبالتالي فبقائه رهنا بما يكتب ..
الكتابة تميمة حضور ..
وحالة النفس في تعاطيها الكتابة يلزمها بعض الخوف ، خوف يؤسس لبناء حدود البقاء ، وهذا الخوف تبنيه المعرفة وتأخذ منه وتضيف اليه .. هذا هو المنطقي ، أما غير المنطقي فهو الأخذ من الخوف دون الاضافة اليه .
وعامر يشتغل في ابداعه خارج مساحة الاضافة ، أو هو بتعبير أدق لا يحول خوفه الى جزء اصيل منه ، ولا يصرفه في قلب ابداعه ، ولكنه يشتغل خارج مساحة الصبر ، وعذره في ذلك ما وصلني عنه من أخبار وضع حياته ( موت شقيقه ، موت قريب له بعمر 19 ، روحانيته ، اخفاقه في الحب ……….) هذه الحوادث جعلت من روحه مرتعا للخوف والقلق ، وعدم وفاق فيما بينه وبين الحياة ، وسرعة في مسابقة الموت بحضور ( حزن جميل) ( فعل الكتابة ) .
ومنه أجدني أنحاز الى تفكيك نفس عامر بدل تفكيك النص ، وتبصيره بما يجب في قادم ابداعه بدل محاسبته هنا .
وهو أن يدع للصبر مساحة في قلبه ، والروية لجاما لابداعه ، وأن يسابق الموت بوعي بدل مسابقته بخوف ، وأن يترك من روحه مصفاة فعالة لما يقرأ في مختلف المعارف وصنوف الفكر ، وأن يؤمن أن الحياة حق والموت حق وأن الابداع هبة لا تتأتى الا للقلة من البشر ..
كن بصفاء صديقي العزيز ..
والبقية في حياتك واسكن الله قريبك ليث . فسيح الجنان يارب .
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 10:36 م
يا عامر
لماذا علينا ان نحزن دوما
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 1:07 ص
لن أقرأ هذا النص من زواية أضيق ، ولن أتحامل أين يجب أن أفتح صدري ، ولن أقسو أين يجب أن أصفح ، سأذهب الى القراءة متسلحا بما يمور في نفس الكاتب من قلق وما يصدر عنها من توجس .
وإذ أفعل هذا فأنا لا أنحاز الى الملكاوي لأبرأ ساحته أو أدفع عنه بعض عتب العاتبين ، ولكنني أصدر في قراءتي هذه بما يمليه الضمير من أن المواهب يجب أن تؤخذ باللين حتى لا تنكسر أمام قسوة الرؤى ، وأن تلامس بالرفق حتى لا ينضب منها العطاء .
والقول بقراءة ( حزن جميل ) بمعزل عن روح كاتبها قول غير منصف ، إذا أدركنا أن الكتابة هنا على أولى درجات الابداع .
لقد رأيت في القصة خلطا ، ورأيت فيها منطقا غير مستقيم وتداخل عصي على القاريء في استجماع أجزائه ، ورأيت سرعة في الكتابة ، ورأيت قفزا غير مدروس ، وفكرة رومانسية مستهلكة .. ورأيت خوفا من الموت ، ورأيت حضورا لعامر ملكاوي في صورة ( حزن جميل ) .
هنا يبدأ الصفح ، وينتصر الاحتواء متجاوزا كل هنات النص وسقطاته .. والحق أنني رأيت هذه الرؤية وأحسست هذا الاحساس وأستعددت للقراءة انطلاقا مما وصفت ، لكن تعليق عامر الأخير على نص الكتاب عندي عمّق رؤيتي تلك ، وكثّف احساسي ، وجعلني أنظر الى جذور نص ( حزن جميل ) وأذهب الى ماوراء ظلال الأشياء وأتبع دبدبات الحس وهي تقودني الى ملاحظة حالة الخوف القصوى عند عامر ، خوف مرده الى الموت وقضاء النحب من دون ترك بصمة حضور ، فعامر يعتقد بنضوب زيت الابداع فيما الموت يباغته بانتظار ما على عتبة حياته ، وبالتالي فبقائه رهنا بما يكتب ..
الكتابة تميمة حضور ..
وحالة النفس في تعاطيها الكتابة يلزمها بعض الخوف ، خوف يؤسس لبناء حدود البقاء ، وهذا الخوف تبنيه المعرفة وتأخذ منه وتضيف اليه .. هذا هو المنطقي ، أما غير المنطقي فهو الأخذ من الخوف دون الاضافة اليه .
وعامر يشتغل في ابداعه خارج مساحة الاضافة ، أو هو بتعبير أدق لا يحول خوفه الى جزء اصيل منه ، ولا يصرفه في قلب ابداعه ، ولكنه يشتغل خارج مساحة الصبر ، وعذره في ذلك ما وصلني عنه من أخبار وضع حياته ( موت شقيقه ، موت قريب له بعمر 19 ، روحانيته ، اخفاقه في الحب ……….) هذه الحوادث جعلت من روحه مرتعا للخوف والقلق ، وعدم وفاق فيما بينه وبين الحياة ، وسرعة في مسابقة الموت بحضور ( حزن جميل) ( فعل الكتابة ) .
ومنه أجدني أنحاز الى تفكيك نفس عامر بدل تفكيك النص ، وتبصيره بما يجب في قادم ابداعه بدل محاسبته هنا .
وهو أن يدع للصبر مساحة في قلبه ، والروية لجاما لابداعه ، وأن يسابق الموت بوعي بدل مسابقته بخوف ، وأن يترك من روحه مصفاة فعالة لما يقرأ في مختلف المعارف وصنوف الفكر ، وأن يؤمن أن الحياة حق والموت حق وأن الابداع هبة لا تتأتى الا للقلة من البشر ..
كن بصفاء صديقي العزيز ..
والبقية في حياتك واسكن الله قريبك ليث . فسيح الجنان يارب .
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 1:08 ص
قصة مدهشة في عمق رمزيتها
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 2:39 م
مرحبا عامر قصة بتجنن رائعه ولن يفهمها أحد سوى من عاشها وعرف تفاصيلها لكن رائعه الله يوفقك ويخليك لينا يارب.
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 10:04 م
لكل من لم يستطيع تفكيك هذا النص أخي عامر أقول لهم أن ما قرأته في قصتك هذه أكبر من قصة أو حكاية
قصتك تلخص نظرتك للجمال كما عرفتها منك في بغداد
سأراهنهم جميعا بأنك ستصنع ما هو جديد وعميق قريبا
كلنا معك وقلوبنا لك
رفيق دربك محمد الصمادي
محبتي
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 7:02 ص
الاخ عامر
\ادعوك لمشاهدة ادراجي الجديد راجا المشاركة
محبتي تعليقك يهمني
تحية من القلب وامتياتي بالموفقية والنجاح
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 8:17 م
دعوة لزيارة إدراجي الأخير في مدونتي التي تعنى بفكر الشيوعي التشكيلي عصام طنطانوف
و نجحت أخيراً
ديمتري ميروسلاف خرتيتوف
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 11:33 م
إلى كل مثقف و فيلسوف في العالم
الفيلسوف و الفنان التشكيلي الأردني الشيوعي البايز غصام طنطانوف تجنن … بعد ما جبن عن اللقاء في الفندق .. و أنا لازلت أنتظره في مكاني للأن ..
أدعوك إلى التفرج على المستوى الذي وصل إليه بعد أن فقد عقله .. فأقفل التعليقات في مدونته .. و تخفى في ستار مجهول ليطلق لسانه القذر في مدونتي على راحته ظناً منه أنكم لن تعرفوه …
يمكن للبيب أن يعرف من هو الذي يعلق عندي ….
هذا هو مستواك الحقيقي يا رفيقي الحبيب … ياد دنا بحبك لما تظهر بكل الوساخة دي
الرفيق الشيوعي المتكلس و مُصيب الطنطانوف بالإنهيار العصبي
الخالد
ديمتري ميروسلاف خرتيتوف
الدعوة عامة
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 8:17 ص
الحبيب الاخ عامر
مرور للتحية ودعوة صدق وحب
ادعوكم لملامست همي الملون
ادراجي الجديد احمر الشفاه
ارجو ان ينال رضاكم
رايك يهمني لك كل الود
أغسطس 2nd, 2008 at 2 أغسطس 2008 6:52 ص
وهذه دعوة اخرى فهل تلبي
العدالة ….. لنبني العمل معا !!
ادراجي الجديد راجيا ان تكون جزا منه
صرخة اللون
هل هذه كانت احلام العراقين هل هذا هو ما كنا نطمح له
كون معي
رايك يهمني
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 1:30 م
قصة رائعة ومؤثرة اخي العزيز عبدالله قد يتمنى البعض نهاية غير هذه ولكنهم لا ينسو هذه النهاية الحزينة
أغسطس 25th, 2008 at 25 أغسطس 2008 11:32 ص
عزيزي عامر
شكرا للسؤال
المؤسسة الإجتماعية أحيانا تطغى على مخططاتنا الأخرى فتعتقلها أو تلغيها أو تعمد إلى تبديلها فنظلم انفسنا وربما غيرنا
أرسلت لك رسالة خاصة على ايميلك الخاص أتمنى أن تصلك
والف مبرووووووك الجائزة لك وللأخت لانا الحياري كلاكما يستحق فقط علمت بذلك البارحة
إلتقيت عصام وتحدثت مع ضمرة البارحة
لنا لقاء قريب ….
تحياتي
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 7:11 م
كلام جميل
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 12:36 م
قصة جميلة ….والاروع ما فيها النهايه …..لوحة كتبت بالدم ….نتاشا .!!!
فبراير 4th, 2009 at 4 فبراير 2009 9:27 م
وقفتُ على كلامك الرائع العجيب !!!!
ما الذي تصنعه ؟؟؟
كيف استطعت ان تدخل نتاشا الي قلبي بهذة السرعه فتبكي عيني عليها
ما الذي حدث !!!
كن دائماً هكذا
دمت بخير