صلاة في معبد الجسد
كتبهاعامر ملكاوي ، في 1 تشرين الأول 2006 الساعة: 11:36 ص
تفصلني عنك مسافة خوف
وقدر
وإله مصلوبٌ إلى أصابعك
ذائب في أحداقك
كمطر
أنت أمّي
تلبس وجه شيطان
أنت اسمي
تائه بين الحروف
بلا حروف
أنت لغة الموت
بعد الموت
أنت لغة الأرق
بعد القلق
*******
طريد بقائك
تسكن جوف عمرك
تتفيّئ ظلّ انتظارك
تدور تدور تدور
تراوح اغترابك
*******
هارب في الرّيح
في صمم الأحداق
في صخب الوجوه
في صمت الحناجر
*******
ولم تزل…..
أنت شهوة الرّوح
فوق أشلاء المقابر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لا أعرف ماذا أسميه | السمات:لا أعرف ماذا أسميه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 2nd, 2006 at 2 أكتوبر 2006 2:52 ص
لم اعلم ما هو تفسير مشاعري وانا اقرا هذه القصيده ولكنني شعرت بمدى ثقل هذا الكلام ووقعه على النفس \\ دمت بخير
أكتوبر 3rd, 2006 at 3 أكتوبر 2006 1:11 ص
شهوة الروح لا تردعها المسافات،لأن ماهية الروح لاتعرف محدودات أبدا..دمت بخير
أكتوبر 3rd, 2006 at 3 أكتوبر 2006 9:05 ص
شكرا لك اخت صافي، ممتن لمرورك
أكتوبر 3rd, 2006 at 3 أكتوبر 2006 9:07 ص
الخوف عادة ما يكون فريسة الرّوح وصيّادها في آن،دمت بخير اسراء
ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 11:04 م
تفصلني عنك مسافة خوف
وقدر
وإله مصلوبٌ إلى أصابعك
مااطول تلك المسافه ..
كانك تقول تفصلني عنك مسافة موت
هل لان المسافه بينكما كبيره والحصول عليها وهم تغريك؟؟
لو كانت قريبه هل ستشعر بنفس تلك النشوه؟
اخبرني ارجوك اريد حلا لشوقي ..
مررت هنا بالصدفه ..ومااجمل هذه الصدفه
تقبل مروري..
أنوثهـ