أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


صلاة في معبد الجسد

كتبهاعامر ملكاوي ، في 1 تشرين الأول 2006 الساعة: 11:36 ص

تفصلني عنك مسافة خوف
 وقدر
وإله مصلوبٌ إلى أصابعك
ذائب في أحداقك
 كمطر
أنت أمّي
تلبس وجه شيطان
أنت اسمي
 تائه بين الحروف
 بلا حروف
أنت لغة الموت
 بعد الموت
أنت لغة الأرق
بعد القلق

 

*******
 
طريد بقائك
تسكن جوف عمرك
تتفيّئ ظلّ انتظارك
تدور تدور تدور
تراوح اغترابك
 
*******
هارب في الرّيح
في صمم الأحداق
في صخب الوجوه
في صمت الحناجر
 
*******
ولم تزل…..
أنت شهوة الرّوح
فوق أشلاء المقابر
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لا أعرف ماذا أسميه | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “صلاة في معبد الجسد”

  1. لم اعلم ما هو تفسير مشاعري وانا اقرا هذه القصيده ولكنني شعرت بمدى ثقل هذا الكلام ووقعه على النفس \\ دمت بخير

  2. شهوة الروح لا تردعها المسافات،لأن ماهية الروح لاتعرف محدودات أبدا..دمت بخير

  3. شكرا لك اخت صافي، ممتن لمرورك

  4. الخوف عادة ما يكون فريسة الرّوح وصيّادها في آن،دمت بخير اسراء

  5. تفصلني عنك مسافة خوف

    وقدر

    وإله مصلوبٌ إلى أصابعك

    مااطول تلك المسافه ..

    كانك تقول تفصلني عنك مسافة موت

    هل لان المسافه بينكما كبيره والحصول عليها وهم تغريك؟؟

    لو كانت قريبه هل ستشعر بنفس تلك النشوه؟

    اخبرني ارجوك اريد حلا لشوقي ..

    مررت هنا بالصدفه ..ومااجمل هذه الصدفه

    تقبل مروري..

    أنوثهـ



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

« ..


المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران