مقطوعة عشق
كتبهاعامر ملكاوي ، في 10 تشرين الأول 2006 الساعة: 15:43 م
مهرجان بغاء نمارس فيه ساديّتنا على أجساد أوراق عذراء غضّة، لا تملك أمام سطوة شهوتنا المارقة، سوى أن تستسلم لأقلام تحترف الطّعن بالكلمات.
في لحظة وهن كتابي ، يتسحّب الأدب من بين أصابعي ليتركني أصارع صمتا أطبق على تاريخ امرأة من قلق، تإنّ بداخلي كلحن حزين، يتراقص على وقع إيقاعات تعزفها أقدام عارية ، تنتعل شوقي لقبلة لم تزل تحتضر بين شفتيّ مذ أنجبها العشق.
تسقط عيناي على ذاكرة موسيقية تفترش ارض غرفتي، تقتسم وأوراقي المتعبة، زمنا قديما من الهزيمة والإنتصار، تذهب بي يداي بعيدا حيثك الآن، شريط من ذاكرة أسطورية، يجعل منّي نغمة ، تصعد سلّما أوركسترالياً شاهقا، من إمضاء أصابع احترفت العزف على أوتار الرّوح، تلقي بي وسط صخب ملحميّ يخلّد اسم (ستروس)، يضرم في جسدي لهيب الرّغبة في الرّفص صحبة القدر في عينين فينيقيتين.
كم جميل أن أرقص خلف قضبان امرأة خرافيّة، تمتهن الصّمت، وتتقن الحريّة، أن أعيش معها في لحن، على خشبة مسرح، وجوقة من مقامات الحبّ الشرقية، ومايسترو العشق يرسم لنا بيديه، ألحان القلب، عبر إيماءات تشي بلغة الشّفاه، عندما يفقد الحبّ كلّ لغاته، فنعزف سويّا، لحن الخلود.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من لا وعي المعنى | السمات:من لا وعي المعنى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 5:07 م
ما هذا التدفق في الشعور واللاشعور من بين حنايا الكلمات المارقة الثائرة؟؟؟ ما هذا التوسد بالحنين المتطاير في الفؤاد كلظى معتق؟؟
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 12:30 ص
الحب لا لغة له..لاتعابير تجعله حاضرا او غير حاضر..كل ما نفعله في حالات العشق هو احتساء الألم لجعلنا اكثر عرضة لمساحات مجنونة أكثر حيث لاشئ يحد إطلاق الحب….في حياة سابقة،كانت أرواحنا متعلقة إلى ذات النقطة الشاهقة في السماء..وفي حياتنا هذه نرتكز على لعنة واحدة….وهناك سأبقاك دوما..
أكتوبر 12th, 2006 at 12 أكتوبر 2006 3:44 م
هذا بيت للأوبرا يسترسل فيه العشق . شكرا لمرورك أخي محمد
أكتوبر 12th, 2006 at 12 أكتوبر 2006 3:46 م
وأنا لم أزل هناك عشتار
أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 6:36 ص
لحن الخلود :عزف على كمان من أوتار الوجود يؤديه روحان لا تعرفان تعبا،ولازمنا،ولانهاية لذلك العزف..دمت بخير سيدي