في رسائل النوّار/ إلى ابن شقيقتي
كتبهاعامر ملكاوي ، في 16 كانون الأول 2006 الساعة: 06:52 ص
وصهيل الثورة يفيض في عينيك، تعتريني طفولتكَ الصاخبة…. ذاكرة تشبهني بقلقكَ، وأنغام الحزن تتراقص في تجاعيدكَ، وعقدة الأمنيات بين حاجبيك، أستحضرني عاصفة …. ألّقاً، يهيج من بضع سنينكَ التّعبة.
أذكر ابكيتكَ يوماً، لا قصداً، بل قدراً، لأراني ملحاً يذوب في دمع عصيّ الولادة، في أحداق، أعلم لن تبصر سوى أحابيل حلم سيولد في رحم شقاءك القادم منك إليك.
لازال هناك متسع من الصّقيع ينتظر حمم الخطى عالقة في قدميك، تهيّأ يا صغيري وامتطي صهوة الصّبر، فمثلك يولد ألما ناريّ، يذيب جليد العمر…. جداول أمل، تُغرق ركام الوقت، لتطفو فوق أنقاضها جثث الهزائم.
صمت الهواجس في صدرك يغريني دوماً، وبلاغة نبضكَ تحملني كالرّيشة …. طائراً يفترش سماء الحبّ في وجهكَ النّاحل، الباهت بلون أحلامك، تُحبّ، تغضب بلا كلمات، تنتحب بلا دمع، وحدها أحداقك…. بلون الخصب، تنطوي على طفولة ستبقى على قيد الولادة أبداً.
إليك يا صغيري أبعث بكلمات تشبهني حدّ الكهولة، إليك ابعث بي…. نزيفاً يغمر مسام أمنياتك اللاهثة.
كن أنت في حلك المدى، فبعضك يوماً سيستدعيك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رسائل | السمات:رسائل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 18th, 2006 at 18 ديسمبر 2006 1:29 ص
وحده العشق يعيد لنا طفولتنا التي نبحث عنها دائما في قسمات من تشابهنا طفولتهم..وفي حضرته نرجع إلى البدء،لنبعث من جديد أطفالا متحللون إلا من مطلق العبث وفوضوية الذائقة الباعثة على ملئ الحياة..طفلي ستبقى ،وتبقى طفولتي رهينة لشقائك!
ديسمبر 25th, 2006 at 25 ديسمبر 2006 6:17 م
فبعضك يوماً سيستدعيك
ديسمبر 30th, 2006 at 30 ديسمبر 2006 7:29 م
عيد سعيد وكل عام وانت بخير
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 11:19 م
رائع نبضك اخي …حروفك ممزوجة بحس مرهف …جميل …
نحن لطفولتنا اخي كما نحن لصدور امهاتنا هي بداخلنا وخيوطها لن تبرحنا ما دمنا احياء
دمت بهيا كحروفك……
يناير 20th, 2007 at 20 يناير 2007 7:53 م
سيدي
اكتبـ وتفنن وارسم
بأناملكـ
و قلمكـ
و مدادكـ
وافكاركـ
وابداعكـ
دون إعترافاتكـ الجنونيه
و بلور احساسكـ بالشوق المتأصل
في جذور أنهاركـ
فأنا أعجز
و أقرأ .. أنصت ..أرى
ياعظيم انهار مشاعرنا
سيدي عامر
أرسل قوافلكـ
وجنون حروفكـ
في ينابيع فيض الخواطر
ستجدني
” اقسم لكـ ارتوي منها ”
لله
دركـ
لله
دركـ
نصك المطرب
ملأ عيناي بتواجدكـ
كلماتكـ العذبه انعشت الروح
أقبلت كالحلم .. وبقيت كالواقع
للرقة اسلوبـ
وللحساسية كلماتـ
وللنور علاماتـ
وللمشاعر آهاتـ
وللكلماتـ تغيراتـ
ولعذوبتكـ امتداداتـ تمتد
لتطاول
عنان السماوات
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 4:16 ص
الطفولة لا تفنى ولا تصبح ماضيا لأنها متعلقة بحضور الإنسان كماهية خصبة لإنعاش الوجود..يسرني قراءتك
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 3:56 م
لك تحية من اقلام الحرية …………
لك السلام من السنابل الندية …………..
لك الاحترام لكلمات خطتها يداك الذهبية………….