أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


على شفير الحزن

كتبهاعامر ملكاوي ، في 30 كانون الثاني 2007 الساعة: 16:16 م

 

إلامَ تنظرين؟

أإلى ذاكرة المكان، تستشيط شوقاً لذاكرة تذوب في دقائق الأثير كروح، أم إلى أشباح آلهة تستفيء ظلّ حب اختلس أطمال الشّريعة، كزهرة امتشقت أحابيل الحياة فشقّت قفطان الأرض –  تزركشه حدائق الشّوك – فوق نهودها، فتمرّد العري؟

 

أم نَبَت لواحظ الأمل في الآفاق، فأطرقت تسابق الأفول إلى ظلال الزوايا، تنظر شتات الأخيلة قبل الرّحيل؟

 

وهذه الابتسامة الباكية، تسيل على شفتيك …. غيمة حزن، كنداة صبّت في كأس زنبقة خمرة فجر شجي.

 

أيا إلهة الشّقاء، أن شهّلي عن وجهي برقع الحياة وبعثري غبار الروح كالهباء، فوق تجاعيد السنين، وأنتِ سبّاّبة الموت، كفِّ عن الإشارة واضغطِ الزّناد، فالأحلام شاخت، ولن تبلغ الروح منها يوماً، الكفاف.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رسم | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “على شفير الحزن”

  1. الاحلام لا تشيخ استاذي عامر نحن من يسابقنا العمر …كيف تشيخ وبها كل هذه الاحاسيس ؟؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران