أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


إلهة الغياب

كتبهاعامر ملكاوي ، في 12 شباط 2007 الساعة: 16:35 م

كمحارب نهشته مخالب الدّهر، ردني الغياب إلى تلك الحانية القديمة، تلك التي لطالما أشعلت بنان الرّوح ملامسها، وأيقضت أنواء الفؤآد مفاتنها، تلك التي إن ماس خصرها، اهتزت لحفيفها جوانح النّفس وحلّقت كأنثى النسر في عمق السماء. إنها قريتي …. وهل يسلى الطّير الرّحول دفء عشّ تلبسه الأحلام؟

 

كهارب من قبضة الزّمن وصِغر المادّة ، لملمت عناصري، وأوقفت عقارب ساعتي وأعلنت الخلود مدّة عناق مع الطبيعة علّي أستزيد معرفة من صفحاتها. اعتليت أشهق رابية تنتصب في جسدها كنهد صبيّة تشدّه أحابيل الشّباب إلى فضاء الأمنيات، فأردفت مسامع القلب تذعن لأنفاس السّكينة تنبعث من  أعماق أودية تغفوا على ترانيم العصافير وأحاديث السّواقي وأغنيات زهور حبلى بالعبير تدغدغها نسيمات المساء الدّافئة كأمّ حنون تنفث الحبّ في وجه صغيرها.

 

ما إن مالت الشّمس إلى المغيب فأطرقت تلوّح بشالها معلنة حلول ساعة الوداع، راسمة بخيوطها الذّهبيّة قبلة ملئ شفاه الكون على جبين المكان. رحلت الشّمس إلى رجوع، تاركة ورائها فضاءً شاسعا يعج بأرواح موجودات في عناق أبدي كعناق فروع احتبكت في غاب خلود. في جهالة هو الإنسان حين يضنّ أن لا روح تسكن موجوداً سواه، كلّ مخلوق تكتنفه هذه الخليقة تستنبته فكرة تقبع بذورها في قداسة الماوراء، وما الموجودات إلا معان سامية تلفها المادّة، كالجمال تلبسه زنبقة، نظيرها طفلة يرتديها  النّقاء. الموجودات تستدعي الحياة، فقامت الرّوح الجامعة وبثّت فيها شيئا منها فأمست كيانات حيّة سابحة.

 

أنا من يقول بروح الوجود، فلطالما ملأت إناء معرفتي إيماءات الأشياء، وحاكت دواخلي مكامن الكون، من زهرة حزينة ذابلة سالت على بتلاتها دموع فجر شجيّ، وغيمة أوحى لي بكائها بحزن السّماء، وساقية أدمى مسامعي لحن خريرها الأنين، وحجارة تلوّحها غمائم النّحيب تنفض غبار الغياب عن سطوحها باكية لوعة المجد في حاضرة النّسيان، وأخرى تإنّ آسية ً فراق عاشقين افترشا بساط الحبّ تحت ظلالها.

 

أويعتري الحزن غير مخلوقات أتخمتها عواطف الرّوح؟

 

في أوصال أخرى من حبل الوقت، قد تعود بك مشيئة الرّوح الجامعة غمرة حزنك تجوب صفحات الطّبيعة فتقع لواحظك على ما سبق وأن عانق لفائف أعماقك، فتومئ  لك تلك الزّهرة بكأس طفح بخمرة الحياة، تبتسم حوله بتلات ساحرة تتفتّح كأعمدة نور ينبعث من قلب نجم أبرق، وتُدخٍل الدّفء إلى قلبك سماء زرقاء ساكنة تزيّن صدرها كوكبة ذهبيّة تتدلّى منها خيوط الأمل، فتستسحبك إلى فضاء االسعادة والسّكينة، وتستيقض من صحوك فجأة ويعتريك العطش بعد أن تذكّرك النسيان في أحضان السلم والرّخاء فتفيض عن مسامعك عذوبة لحن مخمّر بريق ساقية تهزج  فرحا وانتشاءً،  وبعد أن تروي ظمئ  قلبك وأحشائك، يستدعيك النّعاس إلى غفوة تنصهر في أثنائها عناصرك في  بوتقة الرّوح، فيسقط بصرك على ذات المكان الذي مزّق نحيبه شغاف قلبك، وإذا بتلك الحجارة البائسة تلثغ بأناشيد الشموخ وقد اشتدّ كيانها وانتصبت كأشباح آلهة بعد أن استحالت صرحاً يؤرّخ لمجد حضارات سلفت، وأخرى تجانبها وقد توشّحت بنقاب الشّوق وبسطت روحها كقبضة حب تغمر عاشقين اقتعدا ظلّها مغبوطين متعانقين بعد فجيعة الفراق.

 

أويعتري الحبّ ما لاروح فيه؟

 

كلّ موجوج  تسكنه روح، ويحمل معنى وتحمله فكرة.

الموجودات تتفرّد في الظّواهر وتجتمع في السّرائر.

كلّ موجود يحاكي الوجود، وما الوجود إلّا حراك الموجودات.

 

لكنّ هذه تتمايز في ما بينها بوجود العقل، فمنها عاقلة وأخرى ليست بعاقلة، أما الرّوح العاقلة فهي الإنسان، والعاقلة له كرائحة الزّهر للنحل، فمن الزّهور ما يستدرج ريحه رغبة النّحلة وما إن تدنو منها  حتى تنتهي صريعة شهوتها في أحشاء الزّهرة، عكس البعض الآخر من الزّهور، فهي تستشعر فاقة النّحلة فتدعوها لتبلغ قوتها عبر ريحها العَبٍق وما هي إلّا ساعات فتستغلّ النحلة عسلاً بحلاوة المعرفة.

 

عزمت الرّحيل بعد أن كفّن المساء بالظٍّلال جثّة النّهار، تتبعني إيقاعات قدميّ على أديم الغروب، فلا أستشعر عزلتي، في الطّريق إلى جلبة البشريين تعثّرت خطاي بجبل من الأسئلة تتعرّشه شجرة عملاقة كمارد، شامخة في الفضاء كإله تطوف بها الغربان والذّئاب حانية رؤوسها كنسّاك يناجون ربّهم. زرعني الفضول مكاني كجذع منسيّ ، أنظر ما لم تغنم به مداركي عمري. وسط سكون تلفّه تنهّدات الفزع تناثرت في الفضاء الرّماديّ أشباح أصوات هادرة تصمّ مسامع القلب، استبقت خيالات شائهة لجامعة من الآدميين الذين ما وصلوا  حتى انصرفوا في التّطوف  نظير أترابهم ممن سبقوهم العدو حول المجهول.

 

في لحظة عمّ السّكون خلايا المكان، وانتصب أحدهم  رافعاً رأسه نحو الشّجرة باسطا كفّيه وحدّثها قائلا :

يا إلهة الضّعفاء، يا معيلة الفقراء، نحن عبيدك في الأرض بعد لعنة الفردوس في السّماء، نحن أبناؤك أبناء الرّغبة، يا إلهتنا أن حاصري مطامح الرّوح، وأتخمي النّفس بالذات الجَموح، وامنحينا من السّعادة شهوة، ومن العظمة مجد، ومن الخلود حياة.

قال ذلك وخرّ لاثماً الأرض عند أقدامها بجبينه ، وأخذ اللآخرون يمثّلون فعلته إلى أن ملأت أصداء الصلاة ثقوب الاستفهام فضاقت النّفس بفضولها. ما هي إلّا تأملات صَرَفَتها أزقّة الفكر في التأويل حتّى تأكّلت لواحظ العابدين أفرع الشّجرة تتلوّى كحبلى باغتها المخاض، بعد هنيهة تكشّفت أغصانها عن ثمر وفير اهتزّت ملقية به إلى أحضان العابدين المتضرّعين.

 

اختبأت خلف إلحاح نوازعي المشغوفة بِقِراع المعرفة إلى أن وضعتني مشيئة الذّات أمام رفاة مشهد عجائبي، بعد أن انقشعت أخيلة من عبروا ظلال روحي الحائمة في سمائهم، فأصبحت والمجهول في تقابُل، تفصلنا مسافة سؤال، شيء ما منعني من الإفضاء بأسئلتي لتلك الشّجرة، شعرت بعدم احتفائها بوداعة نفسي، وتلك الهالة القرمزيّة تكتنفها كوشاح دماء، تسكب الرّعب في أوصال نفسي، والخواء في محيطها يشي بنفور العناصر، فهي غريبة عنّي. نَظَرت السّماء يزركشها نثار النّجوم فخاطبتها : يا مسكن الرّوح وسكينة القلب، وعزلة الذّات، يا بداءة المعرفة وحافظة سرّ الخليقة، أخبريني بشجرة ما رأيت أسمال الجمال ترتدي قبحها، ولا همست لي روحها بالسلام من أحشاء جمادها، شجرة منزوعة إلّا من ما ليس هو من الأصل في كنه الخليقة .

 

ما لم أعتده من رحابة السّماء تبدّى لي بعد أن ناديتها  سائلا وكأنّ أنباء الغضب ارتسمت على وجهها، اقتربت من بعضها خطوط النجوم كانعقاد الحواجب فوق العينين، والقمر زمّ شفتيه كبائس، وتلونت بالغيض  السماء وأذاعت في الهواء كلاماً يحاكي همس الملائكة : إنها غلال بذرة الخطيئة، خطيئة أنزلت أبويك من علاء الفردوس إلى وطوءة الشّقاء في ظلّ الحياة. إنما لحقت نواميس الشّر نزق الرّغبة يلوب في ذائقة نفس الإنسان، فتلك فاكهة اللعنة – المقضومة – استبقت كينونة الفضيلة في نفس البشريّ وغارت بذورها في باديته الأولى فأنبتت شرّاً وأورقت ظلماً، وأزهرت غلّاً وحقداً وأثمرت شهوة، وكلّ من يتأكّلها أو يستفيئ ظلّها أو يستنشق ريحها فهو منها، عاقلاً كان أم غير عاقل، والإنسان : فيه من الخير ما يُنفِر جاذِبها ومن الرّوح ما يعي نهمها، أما من تبرّر له الشّهوة مرارة ثمرها فهو هالك.

الإنسان بعاقلته يحيا ويموت خالداً، وبها تصفعه أكفّ السماء.

 

 هكذا هي الحقائق …. دوماً شائهة.

 

بعد دفء اللقاء في أحضان السّحر، بعد الانعتاق من نير المادّة، تعتريك علّة هي في النّفس أصيلة  :  أنت لست كلّاً …. أنت جامعة نقائض.

 

ممسكاً بأذيال المعرفة ككهل، مستندا إلى أسئلة ستبقى رفيقة شقائي أبداً، أطرقت الخطى تستبقني إل لقاء عشيقتي، وما إن هدهد السّكون زقاقها حتى ناجيتها حَزِناً، والغصّات تلتهم بقايا أنفاسي : يا إلهة الحبّ ، يا نديمة عمري وسريرة أحزاني، يا لوحة الجمال في ناظرتي ولحن السماء في سامعتي، إنّي شتات فاعزليني، تي بمنجل الموت واحصديني، وانزعي قلبي وازرعيه حذاء زنبقة فهو لها، وكفني جسدي الثّرى فهو له، أما الرّوح فعانقيها واعتقيها للسماء فهي منها، وما بقي مني فاتركيه …. فهو عاجز.

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة, قصة مهشمة | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “إلهة الغياب”

  1. أحمد الكاتب يحييكم ويدعوكم لمناقشة مسودة كتابه الجديد “تطور الفكر السياسي السني نحو خلافة ديموقراطية” على الموقع التالي مع الشكر الجزيل:

    http://www.alkatib.co.uk

    http://al-shora.maktoobblog.com/

    نحو خلافة ديموقراطية..لا سنية ولا شيعية

    بعيدا عن ضجيج الصراع الطائفي وغبار المعارك المذهبية الملتهبة أو المؤججة بين الشيعة والسنة في هذه الأيام، يطرح هذا السؤال نفسه: هل يوجد أي معنى حقيقي وواقعي للعناوين الطائفية القديمة؟ وماذا يميز الشيعة عن السنة؟ وهل ما يفرقهم اليوم أكثر مما يجمعهم؟ وما هو جوهر الخلاف بينهم؟ ومن يقف وراء تأجيج الصراع بين الطوائف؟ هل هي المصالح الشعبية المتناقضة؟ أم الأنظمة السياسية المتصارعة والمعادية لشعوبها؟

    وباختصار: هل المعركة الطائفية حقيقية؟ أم وهمية؟ وهل ثمة شيعة وسنة في الواقع؟أم مجرد أسماء جوفاء؟

    يعتقد الكاتب أن الصراع الطائفي مفتعل بدوافع جديدة خارجية لا علاقة لها بالخلاف القديم الذي مزق المسلمين إلى شيعة وسنة، وأن الطوائف الإسلامية كلها مرت بتطورات فكرية سياسية جذرية لم يعد لعناوينها القديمة أي معنى أو علاقة باسمها السابق، وبالتالي فان الطوائف الإسلامية باتت اليوم أقرب إلي بعضها البعض أكثر من أي وقت مضى. ويكفي أن يتعرف كل فريق على التطورات الجذرية التي حدثت في نفسه وفي الفريق الآخر، حتى يدرك عبثية الأسماء التاريخية المفرقة، ويتعرف على حجم النقاط المشتركة الجامعة.

    لقد قلت في دراسة سابقة عن (تطور الفكر السياسي الشيعي): إن الشيعة الإمامية لم يعد لهم وجود، بعد حصول تطور جذري كبير لدى الشيعة وتخليهم عن أهم أعمدة الفكر الإمامي وهو اشتراط العصمة والنص والسلالة العلوية الحسينية في الإمام، وقبولهم بالنظام الديموقراطي. وأود القول هنا في هذه الدراسة: أن السنة أيضا لم يعد لهم وجود، بعد قبولهم بالنظام الديموقراطي، وتخليهم عن نظام الخلافة ومعظم فقرات الفكر السياسي السني، الذي تشكل في أيام الخلافة العباسية وامتد إلي أيام الخلافة العثمانية. ولا سيما بعد حصول الثورة العلمية النقدية ضد أصول المذهب السني القديم كالأحاديث الضعيفة الدخيلة في “السنة” وأصل “الإجماع”. وهذا ما يؤكد اتفاق المسلمين جميعا حول فكر سياسي واحد هو الفكر الديموقراطي، وابتعادهم عن العوامل والنظريات السياسية التي كانت تفرق بينهم، حيث كان يذهب الشيعة الإمامية إلي كون الإمامة (أو الخلافة) تنحصر في “أهل البيت” وكان أهل السنة يذهبون إلي كون الإمامة في ولد بني العباس، أو العثمانيين فيما بعد.

    ولما كان الخلاف السياسي هو أهم وأكبر خلاف بين الشيعة والسنة، فإن الاتفاق فيما بينهم اليوم على نظام سياسي واحد يؤكد زوال ذلك الخلاف وعدم وجود أي خلاف جوهري ما عدا بعض القشور والشعارات والعناوين الوهمية، أو الاختلافات الفقهية الجزئية. ومن المعلوم أن الاختلافات الفقهية موجودة في داخل مذهب، بل بين كل فقيه وفقيه، ولكنها لا تشكل أي مبرر جدي للاختلاف، خصوصا مع الالتزام بآلية ديموقراطية كمجلس النواب، لسن القوانين، وتشكيل لجان نيابية أو مجالس فقهية مشتركة لبحث وإقرار أي قانون جديد.

    المحتويات

    المقدمة: بين الخلافة والديموقراطية

    الباب الأول: الطابع المدني للدولة الإسلامية الأولى

    الفصل الأول: طبيعة دولة الرسول الأعظم في المدينة

    الفصل الثاني: الطابع المدني لتجربة الخلفاء الراشدين

    1- البيعة والشورى

    2- حدود الطاعة للإمام

    3- المال العام في عهد الخلفاء الراشدين

    4- العدالة للجميع

    5- حق المعارضة والإصلاح

    الفصل الثالث:الثغرات الدستورية في تجربة الخلفاء الراشدين

    1- حصر الخلافة في قريش

    2- العهد الى عمر

    3 - مجلس الشورى

    4 - سيطرة بني أمية

    الفصل الرابع: نهاية عهد الخلفاء الراشدين

    الفصل الخامس: الإنقلاب على الخلافة

    أ - حصر الحكم في بني أمية

    ب – تحويل الحكم الى نظام وراثي

    ج - إضفاء صبغة الخلافة الدينية على الملك

    الباب الثاني : نشوء المذهب السني، وتأسيس الأصول التشريعية

    الفصل الأول: أصل “الحديث” أو “السنة”

    ولادة المذهب الحنبلي:

    الفصل الثاني: أصل “الإجماع”

    الباب الثالث: ملامح الفكر السياسي السني

    الفصل الأول:تغطية الاستبداد/ التنظير لحكومة القهر والقوة والغلبة

    الفصل الثاني: أهل العقد والحل

    الفصل الثالث: العهد والاستخلاف

    الفصل الرابع: شرط القرشية

    الفصل الخامس:نشوء السلطة المطلقة

    الفصل السادس:الطاعة المطلقة للإمام، وتحريم الثورة والخروج

    الفصل السابع: تفويض الوزارة والسلطنة

    الفصل الثامن: الإيمان بالقدر، والثقافة الاستسلامية

    الفصل التاسع: الوحدة والتعددية

    أ- التعددية الداخلية

    ب – التعددية الدولية في العالم الإسلامي

    الفصل العاشر: الموقف من حقوق المرأة السياسية

    الفصل الحادي عشر: نهاية الخلافة، أو انفصال السياسة عن الدين

    الفصل الثاني عشر: المؤسسة الدينية السنية

    الباب الرابع: العوامل الذاتية في انهيار أنظمة “الخلافة”

    الفصل الأول دور النظام الوراثي في انهيار الأنظمة

    الفصل الثاني: دور الاستبداد في انهيار أنظمة الخلافة

    الباب الخامس: تطور الفكر السياسي السني من الخلافة الى الديموقراطية

    الفصل الأول:الثورة الديموقراطية الإسلامية

    الوثيقة الدستورية التركية

    موقف رواد الحركة الإصلاحية الإسلامية

    الفصل الثاني:الثورة على أصول المذهب السني

    1- نقد أصل “السنة”

    2- نقد أصل “الإجماع”

    الخاتمة:نحو خلافة ديموقراطية، لا سنية ولا شيعية

    ahmad@alkatib.co.uk

  2. غفلباين صتقفغفقغثقغبل غعفصثلغع هقفلهعغ تلب تقثاش سبت تلقبعبفس فبنص وثع ثغصقعقبت سربغ ثصب ثصقبعثق بعغثب ر ثصغقلغع ثب ثصقب ي ثاصقبس يبقب ثغقبصث تبق ثق صتغبثص ثص غلقعلق ثتغق بعغثصق ثقعغ فقثصع ضنف ثعنغفقث صهغفضصثق ثصتغلقض صثنغ ثغصقع ضقع ثصت بعغق سرينتصف شيلهض لبام غتثل صقع غثقغ عثقث غعصث غفلباين صتقفغفقغثقغبل غعفصثلغع هقفلهعغ تلب تقثاش سبت تلقبعبفس فبنص وثع ثغصقعقبت سربغ ثصب ثصقبعثق بعغثب ر ثصغقلغع ثب ثصقب ي ثاصقبس يبقب ثغقبصث تبق ثق صتغبثص ثص غلقعلق ثتغق بعغثصق ثقعغ فقثصع ضنف ثعنغفقث صهغفضصثق ثصتغلقض صثنغ ثغصقع ضقع ثصت بعغق سرينتصف شيلهض لبام غتثل صقع غثقغ عثقث غعصث غفلباين صتقفغفقغثقغبل غعفصثلغع هقفلهعغ تلب تقثاش سبت تلقبعبفس فبنص وثع ثغصقعقبت سربغ ثصب ثصقبعثق بعغثب ر ثصغقلغع ثب ثصقب ي ثاصقبس يبقب ثغقبصث تبق ثق صتغبثص ثص غلقعلق ثتغق بعغثصق ثقعغ فقثصع ضنف ثعنغفقث صهغفضصثق ثصتغلقض صثنغ ثغصقع ضقع ثصت بعغق سرينتصف شيلهض لبام غتثل صقع غثقغ عثقث غعصث غفلباين صتقفغفقغثقغبل غعفصثلغع هقفلهعغ تلب تقثاش سبت تلقبعبفس فبنص وثع ثغصقعقبت سربغ ثصب ثصقبعثق بعغثب ر ثصغقلغع ثب ثصقب ي ثاصقبس يبقب ثغقبصث تبق ثق صتغبثص ثص غلقعلق ثتغق بعغثصق ثقعغ فقثصع ضنف ثعنغفقث صهغفضصثق ثصتغلقض صثنغ ثغصقع ضقع ثصت بعغق سرينتصف شيلهض لبام غتثل صقع غثقغ عثقث غعصثغفلباين صتقفغفقغثقغبل غعفصثلغع هقفلهعغ تلب تقثاش سبت تلقبعبفس فبنص وثع ثغصقعقبت سربغ ثصب ثصقبعثق بعغثب ر ثصغقلغع ثب ثصقب ي ثاصقبس يبقب ثغقبصث تبق ثق صتغبثص ثص غلقعلق ثتغق بعغثصق ثقعغ فقثصع ضنف ثعنغفقث صهغفضصثق ثصتغلقض صثنغ ثغصقع ضقع ثصت بعغق سرينتصف شيلهض لبام غتثل صقع غثقغ عثقث غعصث



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران