أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


خيبة وخَلق وحكمة

كتبهاعامر ملكاوي ، في 19 شباط 2007 الساعة: 15:25 م

كان ميشو يبصر الحياة بأحداق الأبالسة حين قال : ((في غياب الشّمس تعلّم أن تنضج في الجليد))، أوتغيب شمسكِ يا نواة النّور؟ وهل يواطئ الجليد حرارة العشق تسيل على قلبكِ يا امرأة من نار و رخام؟. ها أنا أنظركِ من خلف مدامع الحزنن حوريّة تتّكأ على رفاة بحر، زهرة خريف تضارع ندب الرّيح، تسجد على أوراقها مرتّلة صلاة الفصول : هكذا زهور الورد، يودعها النّور ظلمة التّراب فيبكيها الشتاء ويعتقها الرّبيع، تشعلها شفاه الصّيف قُبلاً وتهمدها أرياح الخريف حزنا.

هكذا هو الجمال يستدعي الفصول

 

يا حاطبة الأمل، لا تقتليه، دعيه يصغي لحكمة السّنديانة، تلك التي إن كفنها الظلام وخامرها الموت، أبت أن تذعن لرغبة الفناء وارتقت لاهثة إلى أعماق السّماء، شامخة كالآلهة، تائقة لإحتضان الّنور، فهي تعلم أنّ الحقيقة الحياة وأنّ الموت وهم ابتدعته الطّبيعة المُحبّة مبرّرة للضعفاء عجز ذواتهم.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من لا وعي المعنى | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران