أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


ما عاد يومك

كتبهاعامر ملكاوي ، في 15 آذار 2007 الساعة: 23:10 م

هذا يوم مولدي، وهذا آذار الخصب أمسى جسدا هامدا يكفنه السكون ثلجا 

لكأنما تقول لي السماء : ذاك صقيع الغياب، فانعم يا رعاك الشقاء

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “ما عاد يومك”

  1. العزيز ابن ملكا الجمال

    ما هذا التشاؤم العمر كله يارب وان شاء الله يرعاك المولى

    لك مودتي ودعائي

  2. كل ربيع وأنت مشرق بنقاء كما الثلج الذي لا تلبث زهيرات الدحنون والأقحوان تتملل لتطل عليك وتذهلك بتحية ولا أجمل..

    الثلج الأبيض في بلادنا ضيف محبب وخفيف الظل، وليس مكئبا، كما هو في البلدان التي يغطيها الثلج معظم شهور السنة.. كلها أيام وتضاء مرتفعات أم قيس وتلال ملكا بألوان ستتلألأ تحت أشعة شمس آذار..

    كل ربيع وأنت بألف خير.. وأشكر زياراتك عامر ملكاوي.

    مودتي وتقديري

    ربيعة الناصر

  3. العزيز عامر ملكاوي

    اسعدني توقفك تحت ظلال اشجاري ، لاسترجاع انفاس طيرانك .. اعدك بالقدوم في اقرب فرصة لاقرا لك ، وارى رايي فيك بروح الصدق

    دمت بود عزيزي

  4. اخي عامر

    عندما تمر ساعة ميلادي في كل عام واتذكر بأنني لم اخلد شيئا لذاكرة الزمن تجتاحني عاصفة ترميني في أحضان الحزن …. ذاك الحزن الذي ينير الطريق ويدفعني للبحث مجددا عن ذاتي ………..

    عامر دمت بخير

  5. شكرا لك على الشعر انا من محبي الشعر

  6. أما أنا .. فكنت من مواليد اوخر آب… و أقسمت الحياة على رحم أمي أن أكون من مواليد حزيران…

    و فعلا… انا بنت سبعة أشهر…و سبع حواس.. و سبع ضحكات..وسبع آهات…

    عامر…

    يلفني الشجن وانا في مدونتك…

    أنت مسكون بروح جبران و الشابي .. وانا مسكونة ب مي و فيروز..

    عامر..

    اقترب مني

    و سلملي كتير على مساءك..و على صوتك..و على ضحكتك الطويلة…

    نزل حواجبك .. بيكفي دهشة … شايفتك :)

    حنين



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران