أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


جدلية حب

كتبهاعامر ملكاوي ، في 18 أيار 2006 الساعة: 13:23 م

 
تنتصبين امامي كسنديانة متمردة تغوي بكبريائها عفة السماء، تتفتحين في صباحاتي بنفسجا يعانق دفئ الأرض و صفاء الأشياء، تتعلقين على جدراني كالياسمين، فيك رائحة التراب وعطاء السنابل وسكون الفراشات.
 
حبي لك جدلية ملحمية: حزن عصي، عطاء سخي وعشق متجدد، في البداية أكون حزنا عميقا يعتصر عينيك فأسيل دمعا ملتهبا يحرق جفنيك، أتبخر، أتكاثف، أمطر، أروي أرضا، أنبت زهرا، أقطف وردا، أمنحك حبا، ثم أعود فأتشكل حزنا آخر يتبخر في عينيك ليمنحك حبا جديدا.
 
(( مادمت تذرفين الدمع فسأمطرك حبا يغرق الأرض ويملأ السماء))
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “جدلية حب”

  1. إن دورة الطبيعة التي تتحدث عنها رائعة … التكامل بين العاشقين الذي يرسم اللوحة بتفاصيلها الأدق …وبملامح تختصر الوجهين في خاطرة حزينة واحدة ، أو في قصيدة مجنونة واحدة ….التبعثر والالتحام يبدوان كحلقتين متلازمتين تمثلان دورة العشق في الطبيعة …

  2. كل يوم تتفوق على نفسك..
    ويتفوق الحب عليك..!!
    وتظل الأنثى أجمل بك ومنك وإليك..

  3. دانة
    شكرا على هذا الثناء الجميل والذي يجعلني أذعن لغروري

  4. إسراء :
    دورة العشق التي تتحدثين عنها رائعة …ولكنها قد لا يسمح لها بإلاكتمال في طبيعتنا الملوثة بكل نفايات البشرية …



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران