أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


دعوة للإنتحار

كتبهاعامر ملكاوي ، في 25 أيار 2006 الساعة: 16:23 م

 
سررت يا صغيرتي ببوحك الجميل
فما غدا ترحالنا يروقه الرحيل
أحلامنا، أشعارنا وحبنا
ما كان بالقليل
 
إن الحياة مرفأ
لعشقنا
لحزننا
لصمتنا الطويل
 
فلتغلقي حبيبتي دفاتر النسيان
فها أنا أعودك
كالهارب الضمئان
لأشرب من دمعك
وأرتمي في حظنك
في لحظة إنهزام
 
تعالي يا حبيبتي لنهجر الهجران
نهيم في جنوننا
نثور كالبركان
ونمطر سحابنا
فنغرق الشطأن
 
هلمي يا صغيرتي لنسكن الأوطان
أقبل جبينك
أجرب الدوران
أضمني لصدرك
أحرر الأحزان
 
الشوق يا حبيبتي
يطيل في الأزمان
يزيد من شعورنا
بغربة المكان
 
فما لنا حبيبتي أن نوقف الإعصار
ولا  لنا حبيبتي أن ننكر الأقدار
إن المصير واحد
إن الطريق واحد
 هيا للإنتحار
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “دعوة للإنتحار”

  1. شكرا لك على مرورك و تعليقك..

  2. تحياتي عامر :
    إن لكلماتك فعل الحب في جسد الإنسان …مؤلم ، ولذيذ ، وهارب من كل الأطر البشرية التي تحاول الأجتراء عليه وتحديده …لتدم مبدعا ، وثائرا …وسيبقى انتحارك حالة توق لامألوفة للحياة الحرة …

  3. (تعالي يا حبيبتي لنهجر الهجران)
    هي الدعوة التي لا يمل منها..
    ولا نحيا بدونها..

    شكرا لأنك دائما تعيدنا الى مواطن الحب برقة وعذوبة

  4. هلمي يا صغيرتي لنسكن الأوطان

    ما اجمل يا عامر ان يكون حبيبي وطنا لي وان اكون انا له وطن
    فلنبحث عن اوطاننا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران