بلا عنوان
كتبهاعامر ملكاوي ، في 23 حزيران 2006 الساعة: 23:32 م
هل تنبّّّهت أيّها الشّقي إلى أنّنا متطرفين الآن في الإختلاف أكثر من اي وقت مضى؟ لقاء مجنون……… ثورة لقاء……..
كل طقوس العبادة المقدّسة هذه تغريني بابتلاع نفسي في قدر عميق لا يتناها إلا فيك، ما الذي يجري الآن؟ محرابنا أنا وأنت وشموع خافتة، وكتب معجونة بعشقنا، وأوراق تلتهب شوقا لأحبارنا……….. هل هذا لقاء عشّاق؟!…….. أم لقاء أسطوري لغريبين؟
منذ الأزل التقينا ……. انتهكتنا حياة الآدميين طويلا …….. والآن فقط كان الرجوع.
ساعود إليك دائما يا نزف الإنسانية في جسدي، أمنحك صلاة لا تكون إلا بجانبك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 24th, 2006 at 24 يونيو 2006 1:47 ص
عامر:
قرأت في أحد كتب العقيدة أن “الحب (أي العشق ) دليل على أن الإيمان فطرة في النفوس” ،و”أنه صورة مصغرة للإيمان ،ونوع من أنواع العبادة “…وهو كتاب تعريف عام بدين الإسلام للشيخ علي الطنطاوي في الصفحة خمسين من الكتاب …..فإذا كان الحب الحقيقي مبارك لهذه الدرجة …دام صلاة لا تنتهي أبدا ….تحياتي دائما