أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


بلا عنوان

كتبهاعامر ملكاوي ، في 23 حزيران 2006 الساعة: 23:32 م

هل تنبّّّهت أيّها الشّقي إلى أنّنا متطرفين الآن في الإختلاف أكثر من اي وقت مضى؟ لقاء مجنون……… ثورة لقاء……..
 
كل طقوس العبادة المقدّسة هذه تغريني بابتلاع نفسي في قدر عميق لا يتناها إلا فيك، ما الذي يجري الآن؟ محرابنا أنا وأنت وشموع خافتة، وكتب معجونة بعشقنا، وأوراق تلتهب شوقا لأحبارنا……….. هل هذا لقاء عشّاق؟!…….. أم لقاء أسطوري لغريبين؟
 
منذ الأزل التقينا ……. انتهكتنا حياة الآدميين طويلا …….. والآن فقط كان الرجوع.
 
ساعود إليك دائما يا نزف الإنسانية في جسدي، أمنحك صلاة لا تكون إلا بجانبك.
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “بلا عنوان”

  1. عامر:

    قرأت في أحد كتب العقيدة أن “الحب (أي العشق ) دليل على أن الإيمان فطرة في النفوس” ،و”أنه صورة مصغرة للإيمان ،ونوع من أنواع العبادة “…وهو كتاب تعريف عام بدين الإسلام للشيخ علي الطنطاوي في الصفحة خمسين من الكتاب …..فإذا كان الحب الحقيقي مبارك لهذه الدرجة …دام صلاة لا تنتهي أبدا ….تحياتي دائما



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران