أكون … سر كان ، وجوهر يكون
كتبهاعامر ملكاوي ، في 21 أيلول 2007 الساعة: 23:40 م
الحرية أن تفعل ما لا تريده ويريده الآخرون عندما تكون أنت القادر الوحيد
ما تسمونه حب ، أسميه حنين. وما حبكم سوى حجاب رغائبكم ونوازع ذواتكم الأنانية اللاواعية
قالت لي الطبيعة يوما : الحب (الحنين) كالوردة الجوريّة، لك أن تتنفس عطرها وتستطلع جمالها عن مسافة غياب، فإن برّرت لك الرّغبة قطفها ، ماتت وأدمتك
الكتابة هي آخر الوسائل التي نعبر بها عن عجزنا
لا أجمل من أن تجد في ظالّتك ظَلالك، وأن يتفيّئ حلمك ظِلالك
الحزن رحم العاطفة، وبساط الروح السابحة . هو سلام النفس وسكينة الذات. الحزن الحنين إلى المستحيل في الأعماق
يا أخي الإنسان ، أنت في أعماقك وحيد، منذ البدء وحيد، فانعم برحابة الفراغ
في أعماقي شاعر ، لأنني أخط حنق الصدر على صفحات الأثير. في أعماقي فيلسوف لأنني لم أتعود الوجود يوما. في أعماقي موسيقيّ لأنني أحترف الإصغاء إلى لحن المجهول. في أعماقي رسّام لأنني لا أحب المرايا. في أعماقي نحّات كهل لأنني حفرت صخر الموت قبل أن أموت. لكنني في الحقيقة وحيد وأنا سعيد بذلك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من وعي المعنى | السمات:من وعي المعنى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 22nd, 2007 at 22 سبتمبر 2007 6:20 م
أخي الكريم عامر
رائعة كلماتك الفلسفية وما تبثه في النفس من حرية وانعتاق
ادراج جميل وممتع
مليء بكل لوحات الابداع
وفقك الله للمزيد من التألق والنجاح
تحياتي
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 5:50 ص
(( الكتابة هي آخر الوسائل التي نعبر بها عن عجزنا ))
….
كيف..؟
وأنا أرى أن ما قرأته للتو مزجُ من موسيقى ورسم ونحت..
…
الكتابة أشقى أنواع الإبداع..
…
مودتي
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 7:58 ص
عزيزي عامر
كلمات من ذهب صدقت فيها
كان انتقائك لها انتقاء لكل حرف في هذا الوضع المميت
الا ان كلماتك يملؤها الحزن القاتل
فهل لي ان اعرف مصدر هذا الحزن
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 11:57 ص
العزيزة الأم ربيعة
أهلا بك
سأرد على سؤآلك بسؤآل آخر: لماذا اخترع الإنسان الكتابة؟ ومن كان قبل، النحت أم الرسم أم الكتابة؟
تحيتي
سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 11:59 ص
الأخت خديجة: الحزن حالة تنمو في أعماقي كلما شعرت بشيء من البوح يلح على قلمي.
لذلك فإنني أقمت علاقة شرطية مقصودة بيني والحزن.
الحزن من أرقى العواطف التي تدخلك حالة التأمل الواعي.
شكرا للزيارة
سبتمبر 26th, 2007 at 26 سبتمبر 2007 7:24 ص
طيب…
الأنثى مصيبة..
و الأنثى الكاتبة مصيبة أعظم..
و أنا أنثى كاتبة و اسمي حنين !!! يا رب رحمتك !
عامر .. أنت مسكون بروح جبران و أبو القاسم و نزار…
و الحديث معك يحتاج لتاريخ من الأدب.
دمت إنساناً..
حنين