تعليق
كتبهاعامر ملكاوي ، في 7 تموز 2006 الساعة: 06:06 ص
هل الواقع حقيقة؟،وإذا لم يكن لهما نفس الماهية،فما الفرق بينهما؟
في البداية أودّ أن أشكر تلك المعجونة بفلسفة الوجود( إسراء الصافي) على طرح هذه الجدليّة المعقّدة، والتي إن دلّت فإنما تدلّ على لامحدودية تفكير يسهب في الشك والذي بدوره سيوصلها إلى الحقيقة التي تنشدها، لم أستطع الإجابة على هذا السؤآل المعضلة كغيره من الأسئلة لأنني لا أرى أنّ الإجابة عليه يمكن أن تندرج في باب التعليق، أنا لا أزعم أنني قادرٌ على إجابة هذا السؤآل ،ولكني لطالما انحنيت له كوني في الأصل أميل إلى فهم المكنون بتحليله الفلسفي ، لذا فسأحاول أن أحاول طرح فكرتي فيما يخصّ الحقيقة والوجود:
في رأيي :أنّ الحقيقة هي ماهيّة الكل وأنّ الواقع هو ماهيّة الفرد اللاممنطة، في البدء تكون الحقيقة وهي المطلق ثم يكون الكل وهو شكل الحقيقة، تأخذ الحقيقة شكلها من فرديتنا التي تحاول صياغة قالب المطلق بتشكيله حسبما يوازي توازنها ومن هنا ينبثق الواقع.
عندما كانت الحقيقة (المطلق) كانت هي هويتها ، وعندما تقمصناها عبر فرديتنا أدخلنا إليها هوية أخرى وهي نسبيتها، فأمسى هناك ما يسمّى بالحقيقة المجزأة وهذا تشويه لها ومن هنا ينبثق الواقع، عندما نحاول إيجاد الحقيقة لابد لنا أن نفتح باب الشّك على مصراعيه، فكلما زاد شكنا اقتربنا من الحقيقة ومن هنا أصبح الواقع شكّا لا بدّ لنا أن ندرسه إن كنّا جادين في بحثنا عن حقيقة الوجود التي تتجسد في المطلق.
فالواقع إذن هو فتات الحقيقة التي لا بدّ لنا من تجميعها أولاً ومن ثم إعادتها إلى الأصل منها، وهنا يبدأ الجدل، إذ أننا لابدّ أن نلملم الواقع بتشوّهه ونخلق منه كلا ونحاول إيجاد طريقة نجانس فيها بين تناقضاتنا الفردية التي ظهرت على شكل تحيزنا في فهم الحقيقة وتأويلها.
ما يجعلني أقف عند هذا الحدّ من التفسير هو أنني لست واثقاً من أننا قادرين على فهم الحقيقة بصورتها المطلقة، لأنني أرى أنهاّ كانت وراء جهلنا بها حين سمحت لنا في الإبتعاد عنها، وأيضا إن كنّا نحن من شوّهها فكيف لنا أن نعيدها إلى الأصل ونحن لا نعلم في الأساس ماهيّتها؟.
في النهاية أقول: إنّ الحقيقة هي الأصل وهي المطلق وهي الكمال، فكيف لمخلوق كالإنسان أن يجد الكمال وهو في طبيعته منقوص منه؟
(الحقيقة لا يراها إلا من يعيش روحاً طليقةً، فالروح امتداد للحقيقة، أمّا من أراد أن يصل إلى الحقيقة بطبيعته البشرية فحقيقته أنة لا يرقى إليها طالما كانت روحه حبيسة جسده الماديّ)
أرجو منكم إبداء آرائكم في هذا الطّّرح المتواضع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 9th, 2006 at 9 يوليو 2006 5:17 ص
أسرفت في إجلاء فقري أمام فلسفتك…في محاولاتي لفهم الفرق بين الواقع والحقيقة ،تشابكت في عقلي الآف من الأفكار والتصورات ،واقتربت من رأي بدى لي منطقيا،وكان قريبا جدا من فلسفتك هذه ،وهو أن الواقع قد يكون في بعض الأحيان امتدادا للحقيقة ونتاجا خالصا عنها،وفي أحايين يكون واقعا مرتبطا فقط بماديتنا البشرية التي تكبلنا دائما وتستعلن أرضيتنا فتكون الحقيقة عندها بريئة من واقع ابتذالنا…أشعر أن بداخل كل منا حقيقة البعض يدركه وجودها ويحاول استعلانها ،وآخرون كثر لا يأبهون للداخل كله…دمت بخير
يوليو 9th, 2006 at 9 يوليو 2006 3:05 م
عزيزي ، كم هو رائع هذا الطرح حيث يحمل الفرد للتجرد من وجوده ليفهم وجوده وليخلع نفسه من المكان ليرى المكان، أما بالنسبة للمطلق في الاشياء فأنا لا أؤمن بوجوده فهو الظلام في ظل التفكير وهو الوصول الى العدم لا طريق بعده، فنحن خلقنا في وجود لا ندري ما الوجود الذي وراءه ولكنا على الأقل نعلم ما وراءه، فمهماأطلنا النظر والتبصر في الاشياء فسيظل هنالك جدارنا يرمينا الى الوراء أضعاف ما ظننا اننا تقدمنا به الى النور أو الى فهم الحقيقة، ففهما كان ولا زال معضلة عند كل ذي عقل رشيد فمنذ نشأة الفلسفة وأرتشاف الألاهة الأغريقية أول أنفاسها في حيز الفكر الانساني فما كانت إلا إمتدادا لمحاولة خلق الحقيقية ، وقد يسهل على الكثير أن يلخصو العديد من المواقف بل حتى كلها على أنها الحقيقة وأنا معك [ان المرء يقترب من الحقيقة باستعمال الشك، اما عن تجربتي فأن مطاردة الحقيقة هي ليست إلا سراب يستمتع العقل في محاوله إدراك كنهه ..
فأنا كلما أقتربت من أيجاد ضالتي وجدت قومها غادرو تاركين أطلالا أحاول عندها أن أفهمهم من أطلالها لكن في عبث، فلعل قدر الحقيقة أن تظل تسبقنا ولة بخطوة
تحياتي لكما
محمد المصري
يوليو 9th, 2006 at 9 يوليو 2006 9:56 م
إسراء: لو كانت الحقيقة كاملة كامنة بداخلنا لما بحثنا عنها، نحن نبحث عن تلك القطعة المفقودة من فسيفساء الحقيقة التي رسمت منذ الأزل لتكون خريطة لواقعنا. دمت بخير وقلق
يوليو 9th, 2006 at 9 يوليو 2006 10:04 م
عزيزي محمد المصري: في البداية أشكرك لهذا التواصل المميز والذي يغرقني بالجدوى، أخي محمد: أنا لا أوافقك الرأي عندما جعلت من المطلق عدم، فالمطلق هو الوجود وهو المال وهو الاأصل، وعندما أطلقت عليه هذه الصفة فما كانت إلا لإظهار أن المطلق هو أصل الحقيقة الموجودة والنور المنبعث من اللامحدود، وكما قلت فإن الحقيقة لا يدركها إلا من يتحرر من سجنه المادي وهذا مستحيل لأن ما يميزنا كبشر عن عالم اللامحدود هو أننا محدودون ومقيدون بماديتنا. فخور بك عزيزي محمد.
يوليو 9th, 2006 at 9 يوليو 2006 10:05 م
عفوا: المطلق هو الكمال وليس المال(خطأ لغوي فادح)
يوليو 10th, 2006 at 10 يوليو 2006 3:09 م
عزيزي الفاضل، والله لم أنعت المطلق بالعدم إلا لأنه لا وصول للمطلق فألطف محاكاة له تكون في وصفه بالعدم حيث فيه تتيه الأشياء وتتبعثر التعابير فيا عزيزي لو أن للمطلق وجود ( وأنا أقصده فلسفيا هنا) فأرجوك أن تهديني ، وما الكمال إلا خروج من حيز الانسان الى حيز الألوهية وبرأيي هذا العدم بعينه فمهما تطاولت ألسنة وزوايا وأبراج فكرنا نظل بشرا يطيح بنا حاجز العدم، فأنا أنظر إليه من الأسفل إالى الأعلى لا من الأعلى إالى الأسفل فنحن بشر أنحدرنا أسفل وأسفل حتى غدونا (نحن)……………
يوليو 10th, 2006 at 10 يوليو 2006 3:10 م
نسيت أن أضيف أنه قريبا سنتلاشى ………….
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 10:56 م
قد يتلاشى الجميع ولكن لا أضن أن من يفكر بطريقتك سيجد سبيلا للتوهان. دمت للمنطق
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 3:01 م
Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:
http://www.TheGrace.net
http://www.TheGrace.org
http://www.TheGrace.com
نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة
سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة
ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /
Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.
Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس