أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


جنون الثانية صباحا

كتبهاعامر ملكاوي ، في 9 تموز 2006 الساعة: 23:09 م

قال أنا : حدّثني عن فضيلة الحب
قال الحكيم : هو الحب
قال أنا : إذن، ولماذا كان إن لم يكن إلّا هو؟
قال الحكيم : هو منزّه عن التعريف
قال أنا: ألأنه غير مُدرَك ، أم لأنه مبهم؟
قال الحكيم : لا، بل لأننا نشوهه إن نحن بيّناه
قال أنا : أتشوهون ما لا تعلمون؟
قال الحكيم : نشوهه لأننا ندرك أننا لا ندركه
قال أنا : أتعلم متى يصبح الحبّ كائنا مشوّها؟
قال الحكيم : متى؟
قال أنا : عندما لا نرى منه إلّا هو
قال الحكيم : وما هو؟
قال أنا : هو الحب
قال الحكيم : ما هو الحب إذن؟
قال أنا : ما يجعلني أقترب من المطلق عندما لا يبقى منّي إلّاه
قال الحكيم : وما المطلق؟
قال أنا : مفقود، لاشيئ يحاول إيجاده
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “جنون الثانية صباحا”

  1. أشعر بعض الأحيان أننا مفقودون أيضا…قد نكون جزءا من المطلق؟…دمت بخير

  2. نحن شتات المطلق يا إسراء. دمت



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران