أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


من عشتار إلى ديوميسوس

كتبهاعامر ملكاوي ، في 15 تموز 2006 الساعة: 17:23 م

صباح عشتاريّ

عشتار تدنو من سرير حبيبها ديوميسوس بعد ليل شغف طال دون لقائهما،تتابع حضور الفجر من نافذة المعبد،وتنظر بنقاء الإنسانية كلها ذاك الطفل المستسلم على وسادتها العابقة بعطر مخملي…….تنفلت دمعة عاطفة من مآقيها المتعبة، ،وتقترب إلى الشمس النائمة،تقبل صفاء الوجود في جبين ديوميسوس،وتذهب لإعداد مشروبها الروحي منتظرة استيقاظه…….تفكر في سرّها مملوءة بنشوة أم،متى سيكبر ذلك الشقي ديومي.؟……..(هي لا  تريده أن يكبر،فقط تحبّ أن تتذكر دائما بأنها تمثل كل أدوار الأنوثة الحقيقية بالنسبة لديوميسوس)…….يالدهائك عشتار!سيفقد ذات يوم ديوميسوس عقله من شدة العشق بينكما)….تكمل تجهيز الطقوس الصباحية؛وتوقظه أخيرا على انغام صوتها الدافى… ديومي؛بدأت الشمس تنسحب من مخدعها تعال نستقبلها سوية……يتبع 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “من عشتار إلى ديوميسوس”

  1. لم أستوعب بعد كيف تستطيع استحضار عشتار إلى درجة تتمكن عندها من الكتابة بحسّها وكأنها تنبثق من بين يديك قلما ينزف دمائها حبرا لكلماتك…دمت بخير

  2. بما أن ديوميسوس هو إله النبيذ فعندما يثمل يذهب إلى حيث عشتار فيصيرها، وهنا تكمن أسطورة لم تذكر في كتب اليونان ولا في مخطوطات الفينيقين ، فهذه الأسطورة تحكي ولادة الآلهة عمراس وهي آلهة البقاء عند اللاشيئ وهي آلهة من روح وهذا سرّ خلودها وما يميزها عن غيرها من الآلهة أنها تجمع ما بين العشق والخصب في حالة تجرد مطلقة تجعل من الثمالة سرّا للبقاء.

  3. في انتظار البقية…
    ارجو المشاركة في مدونتي
    “نداء للجميع”.
    ميس



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران