قَتَلَ ظله
كتبهاعامر ملكاوي ، في 5 تشرين الثاني 2007 الساعة: 19:15 م

كل شيء يكذب …
احفروها على شاهد القبر. احرقوا كل أوراقي وانثروا رمادها فوقي.
أنا ذلك العابر من الخوف، لطالما هجست بهذه الرّغبة المخلّصة كلّما خشيت أن أعتاد دهشتي ، أو تعتادني في قادم يباب، لكنه لم يدر ببالي يوما أنّ اتخاذي لمثل هكذا قرار سيكون بهذه السّهولة.
أحتسي الكآبة على أنقاض أيلول، أجلس إلى طاولة مكتبي، أتأمّل سكينا سحر الفضاء البعيد الذي أطلّ على وحدتي عبر النّافذة، لا يقاسمني شحوب اللحظة سوى نور الشّمعة، تلك التي اقتعدت مخطوطا تائها يشبهني حدّ القلق. كان الهلال أشبه ما يكون بعلامة استفهام وضعت في نهاية الأفق، فيما السماء صفحة من قلق غرقت في عباب حبر مُدلهمّ، والنّجوم نثار حروفي التي لن أكتب . لم أعرف ساعتها : هل كنت أرى الأشياء كما هي ، أم كما أريد أو كما تريد. فقط كنت أخمّن ، كي أتوه فلا أجدني ، فيستمرّ الذهول.
على شفتيّ ، فجأة، رسم الفزع ابتسامة باهتة ، استدعتها سخرية مشهد أعادني إلى الوراء مسافة ضياع. تلك النسمة الأيلوليّة الليليّة داعبت ضوء الشمعة فحرّكت ظلّه المطبوع على الجدار ما أثار سكينة قطّتي التي أشغلني عنها الشّرود فأخذت تنقض عليه بعنف ودون ملل غير آبهة بنظرات التعجّب التي أخذت تستعمر وجهي. ذلك المشهد حملني على جناح الصّدفة إلى آخر دُفن كأحفورة تحت تراكمات الذاكرة، فأخذت أنبش تراب الماضي حتّى تجلّى لي المشهد متوهجا ، تماما كلهب الشّمعة:
ها هو الطّفل الذي كنت، أسابق خطى الفرح قاصدا بيت جدّي، حاملا إليه نبأ انتزاعي لقب أوّل الفصل، متلهّفا لمعرفة المفاجأة التي وعدني. وكعادتي عندما أقترب من " الخرابة " التي يقطنها، أّبطئ من مشيتي كي اقتنص أكبر قدر من الدّهشة كلّما تبدّى لي وجهه الطاعن في الغموض، ذلك الرّجل ذو الصّوت الأجشّ، الذي يريق ساعات يومه في ابتداع آلات غريبة تشبهه، يصنعها مما تتوفّر عليه أكداس القمامة التي يلقيها أهل القرية على مقربة من بيته. هذا الغريب كان مبعث أسئلتي دوما ، أكنّ له الكثير من الحب، متجاهلا تحاشي أهل القرية له، وادعاءاتهم بجنونه.
ما إن أصبحت قبالة بيته حتّى ذُهلت من سريالية المنظر : كان على غير هيئته المعتادة وقد بدا حاد المزاج بلحيته الطويلة، وشاربه الكثّ، وشعره الأشعث ذي الخصل، وزي المحارب الرّث الذي لبس عريّه، ممتشقا بندقيته الخشبيّة وقد أطلّ برأسه إلى عمق البئر، وصرخ يخاطب ظلّه الطافي في القاع : أخرج أيها الجبان، أخرج أيها الجبان، تخدعني دوما لكني قررت اليوم أن أجهز عليك، أخرج … أخرج…!
كانت تلك أوّل مرة يخالجني فيها الشّك بصحّة جنونه، فأخذ الخوف يلحّ على قدميّ ويوعز إليّ بالإسراع إلى بيت جدّي، وحالما حصلت على المكافأة التي التهم فرحي بها جلّ ما كان يملؤني من الانتظار. استأذنت جدي في العودة إلى البيت بعدما تلاشت لديّ بواعث الفضول. وفي طريق العودة هالتني جموع المتفرّجين الذين تجمهروا أمام منزله، لأعرف لاحقا أنّ صديقي الجريء انقضّ على ظلّه بعدما فشل في إقناعه بالخروج إليه. ومازلت حتى هذه اللحظة أتساءل : هل كان صديقي مجنونا؟
أما الآن وقد انطلت خدعة الأشياء عليّ، ولم يعد في حوزتي من الجنون ما يجعلني قادرا على المراهنة سوى مسدّسي هذا، والذي أعلم جيدا أنه محشوّ برصاصات الدّهشة، فلم يبقى لي إلا أن أودّعكم … فإلى اللقاء.
ماذا يعني أن يكون للكرز لون الدّم المدلوق من مغارة يسكنها لسان مضرج بالصمت؟ وهل تبوح رائحة الموت للمكان بوجع الغريب؟.
قلت لنفسي بعد أن انتهيت من قراءة قصّة موته - المعنونة بوصيّته - على مسامع أمّه وأنا مدرك بأنني على مشارف حزن باذخ الحداد يلبس الملح الذائب في لوعة عينيها المتعبتين المعروكتين بأصابع السؤال.
بكيته، وربتّ على كتف فجيعتها مواسياً، وما زالت ظلال الموت تتراقص على جدران قلبي : فهاهي جثّته تستريح على كرسيّه الخشبيّ، فيما يستلقي رأسه المنخور برصاصة الدّهشة فوق كتاب طمس الدّم المسفوح عنوانه، عيناه المقتولتان جاحظتان، تحدقان واثقتين بظلّ الشّمعة المطبوع على الحائط الذي تراقص على إيقاعات أوراقه اليتيمة تداعبها نسيمات أيلول العابرة ، بينما يعزف الموت لحن السكون الأخير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 8:24 م
لهو من السرور لي ان اكون اول من يعلق على هذا الادراج، ولست ابدا ادري اين اذهب بكل هذا الابداع الذي صدمني بكم هائل من المشاعر التي اربكتني، جعلتني انبش من الماضي ما مات واذكر من الحاضر ما نسي.
انت اثمرت في نفسي.
ان كنت طالب جامعي زرني على المونة لدي ادراج وحيد قد يهمك، فقد احرقت كل اوراقي وما كتب من مشاعر على ورق ولم يبق لي الا ان ……
شكر.
نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 9:25 م
الملكاوي لايهدأ …
الاسئلة نثارا .. والقلب يشرب وجع الهدوء كي ينتفض كل مرة بأثر ، لايشفى غليل الظمأ .. ولاتموت الاسئلة المعلقة في رحم القلب ..
يمتلك الملكاوي لغة مدهشة تلتف بأناة حول الحدث لتخرجه في صورة نفسية بارعة .. ويمتلك الفكرة المعقدة والرمز ويشتغل على ابعاد فكرية عميقة ..
لكن .. وهذه وجهتي نظري على الاقل ينحى في اعماله الى صور الكلام .. بدل ان يحاول تحديد الاطر الفنية لمشكلات اسئلته ..
قتل ظله تتفرد بالعمق والجرأة والسؤال وتنوء بمعاناة لاتنتهي .. لكن شخصياتها تبدو عارية من قدرة فعلها ويتسيد صوت الرواي او الملكاوي .. تختفي لغة الحوار .. ويبدو النص اقرب الى كتابات المسحة الجبرانية تلك التي تتعلق بالحالة وتتوسم رسمها باللغة من غير الاعتماد على اطار فني معين ..
ومثل هذا الراي لااريد به لعزيزي الملكاوي ان يرى فيه نقيصة ولكنه وجه نظر .. حملتني مسؤولية القراءة على الهمس بها ..
انت مبدع ياعامر ..
دمت عزيزي بصفاء
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 8:59 م
أولا أود ان اهنئك على هذه اللوحة الفنية الرائعة بكل ما تحمل كلمة رائعة من معنى
والتي دفعتني لقراءتها عدة مرات
وفي كلّ مرة أكرر القراءة يتكرر غموض الكلمات ويغوص في أعماق ظلمة ما استطعت دخولها
حاولت جاهدة ان أصل الى نتيجة فما وصلت
تارجحت مشاعري بين حزن وسكون ودهشة
ما استطعت التنفس عند القراءة
خوفا من ايقاظ مارد ما قد نام بين سطور الكلمات
لكنني احسست برهبة خفية دفعتني الى تكرار القراءة وخط هذه السطور هنا الآن
ودي وتقديري
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 6:07 م
أحيانا يكتب القدر نهاية لقصة ولا أجمل
يشعل في أمانيها اليأس
و يشوب بكدره صفو ملامحها فتغيب
تتوارى خلف سرابات و خيالات و رمادي الإحساس
نتدارك بالحلم ما لا يمكن أن يُدرك
نتشبث بذكرى و مستحيل
حتى و إن انسدل الستار
لا زال للشمس محاولة أخرى
و سحائب قد تمطر
عزيزي
نص درس و حكمة لكل من ناله الجرح
رائع بحق
نوفمبر 9th, 2007 at 9 نوفمبر 2007 1:01 م
ادعوك فلا تخزلنى ارجوك شاهد وعلق على غسيل مخ على مدونتى أفكار ضد الرصاص لقد اودعت فيها ما تعلمته منك قل لى رأيك وعلمنى من فيض علمك
سلام
نوفمبر 10th, 2007 at 10 نوفمبر 2007 5:13 م
قتل ظله . . أم يا ترى الظل قد قتله . . لا يهم فالإشكالية واحده . . رائحة الموت تثيرنا ام نحن من يثير الموت فيبعث برائحته لنا . . أيضا لا يهم فالنهاية واحده . . انبحث عن اجابه لسؤال حيرنا ام نبحث عن سؤال لإجابه طال مكوثها على قارعة الطريق . .
المبدع دوما عامر لقد حملتني اجنحة كلماتك الى البعيد والبعيد جدا فوجدتني محاصرا بين أروقة الابداع الذي رسمته بكلماتك
لا املك غير التصفيق بحراره لك
دمت بخير
نوفمبر 10th, 2007 at 10 نوفمبر 2007 9:40 م
عامر ملكاوي
ايها الجميل حد اللا معقول
احفروها على شاهد القبر. احرقوا كل أوراقي وانثروا رمادها فوقي
كانت وما زالت امنيتي ….. بعد ان يعثرون على جسدي المقهور غربه في رصيف ما او حديقه عامه او مترو انفاق احتمي به من برد الغربه ان ينفذو وصيتي …!
تعرف ماهي يا صديقي
ان يحروق جسدي ليستحيل ندى وينشرونه فوق العالم فوق الكون حتى تتوزع رحي في كل مكان وتنبت زهرة او لتلاقي شاهد قبرك وحينا سنتسامر ربما سنكذب على بعض تعرف لماذا
لاننا ادمنا الكذب صديقي صار مصل نحقن به منذ ولادتنا بامر الراعي الاكبر حفضه الله
لا تسالني ن هو لاني لا اعرفه ولا اود ان اعرفه
احببت ان القي بلوني هنا وارسم على قلبك قبله واخرج
ان صادفت يوما ما في حقل بعيد زهرة تتلون بالوان قوس قزح هذا انا لا تستغرب ساراك
لكن وصيتك استفزت جنوني
نوفمبر 11th, 2007 at 11 نوفمبر 2007 3:44 م
كاتب على باب الله استفتح كلامه بثلاثة اقصوصات هل ممكن تقل لى رأيك فيهم .هم تحت اسم احجار كريمة فى مدونتى العزيزة .اتبرع ولو بكلمة
نوفمبر 11th, 2007 at 11 نوفمبر 2007 8:50 م
” ماذا يعني أن يكون للكرز لون الدّم المدلوق من مغارة يسكنها لسان مضرج بالصمت؟ وهل تبوح رائحة الموت للمكان بوجع الغريب؟
أعجبني صور التشبيه البديع بداخلها
دمت بخير وود
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 9:11 ص
جميل جدا ما تكتبه
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 10:09 م
عامر ملكاوي
جئت مدونتك بعد ان لفتني ردك عند العزيزة ربيعة الناصر
ان نجد من ينقد نقداً موضوعيا التاريخ والحاضر بجرأة من شبابنا امر يفرح ويبهج
لكن عندما قرات ادراجك هنا عرفت انني امام مبدع حقيقي
لم اقرأ في المدونات لغة تعبيرية متمكنة بهذا الشكل
تحيتي لك عامر
مي زين
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 8:52 م
تحية طيبة …
أظنني قد حللت لغزا ما …. رغم جمال الكلمات و عمقها الانساني و برغم الصياغة الدقيقة ……………… برغم وجدانية الحدث و دوميته في ان معا ….. لم تستطع كلمة ايلول تفلت من قبضتي …… كل كلمة هنا زرعت بعناية ….. و اهمها أيلول …… ربما اجتهدت بتغييبها …. ولكني اضنني قبضت عليها ……. اقول اضنني … وان كنت مخطأ … فأني استمتعت كثيرا بقراءة الافكار هنا ……
لذلك اشكر ك …
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 8:56 م
التكوين المرفق …………
اتمنى ان يكون اللون الاحمر الفاتح في اسفلها قد وضع بعناية و قصد … كي تكتمل صورة الابداع الراقي
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 7:11 ص
الأخ العزيز عماد السامرائي : لا شيء يجيء في غير مكانه أو أوانه. لكل شيء في هذا الوجود قصد ومغزى فكيف بالكلمات والتي نحن مبغاها.
تحيتي
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 7:48 م
(سأعلق فقط على العنوان بعد أن قرأت كل ما جاء في الإدراج. هذا العنوان هو عالمي.
في الأمس كنت أخبر صديقا لي بأنني أنوي اختبار السفر والإقامة في الغرب ، حيث أنني تنقلت في الإقامة بين عدة دول، فقال لي : إن منذ هكذا قرار سيكون من شأنه أن يبعدك عن عالمك الإصلي وبيئتك الأم ولن تكون كتاباتك وأنت مقيم في الغرب بمثل الرقي والحساسية التي ستحملها لو كنت بيننا.
أجبته : أنا لست كائنا غوغائيا حتى أرضى بأن أكون أحد الكائنات السابحة في نهر الحياة،أنا أحلق عاليا وأنظر النهر من عليّ،أبحث عن منبعه ومصبه،لذا فإنني أعتبر كل هذا الكون وطني.
تحيتي ومودتي ))
لاحظت انتمائك الكوني من تعليقك عند العزيزة ربيعة الناصر والا ما تشجعت على الحضور الى مدونتك ….وما اعجبني في ردك في مدونتي اكثر انك اخترت أحب ادراج الى قلبي …..وكنت اقول في نفسي المدون عامر ملكاوي اذا رد في مدونتي لابد ان يلتفت الى هذا الادراج بالذات
وظني في مكانه ……….
لو قرأت قليلأ من التعليقات في نفس الادراج ستجد حواراً دائراً بيني وبين العزيز عماد السامرائي ربما وجدته ( كما وجدت عنوان الادراج ..)سأنقل لك جزءاً منه مع ملاحظة ان كل مابين قوسين هو ردي انا وكل ماهو بين ثلاث اقواس كلام مقتبس من الادراج عدا ذلك يكون الكلام لعماد
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 7:50 م
(((( الثقافة الروحية تُهمل فتطفو على السطح ثقافة الأنانية الفردية التي تفضي الى الأنانية الفئوية ثم الى ما هو أخطر واكبر ذلك أننا لم نؤسس على ثقافة الحب النقي لاخواننا في الانسانية قبل إخواننا في الإنتماء الجغرافي والقومي…عندما نتثقف بحب شامل لكل من يجمعنا معه هم الحياة على هذه الارض لن نعجز عن حب من هو في دائرة انسانية أضيق )))) ….
وهنا مفهوم خطير
(الاخطر والاغرب ان تُعتبر الدعوة للحب بين البشر خطورة عماد ….. )
فضلا عن انه معكوس تماماخطورته تكمن في مخالفة كل مقاييس الخَلق و المنطق والعلوم الاجتماعية ويدعو الى التفريط في الانتماء
(اذا احببت اخاك في الانسانية تفرط في الانتماء ؟.!!….. …..اريد ان اذكر ان من قدم الى العراق كدروع بشرية عند الاجتياح الامريكي لبغداد من افراد ينتمون الى قوميات واديان مختلفة لم يمنعهم انتمائهم من تعريض حياتهم للخطر من اجل اخوانهم في الانسانية في بلد آخر ربما تعرفو على موقعه على الخارطة لاول مرة …مادفعهم الى المخاطرة بحياتهم هو ثقافتهم تلك التي تحدثت عنها في هذا الادراج …ثقافة الحب الانساني ))) ……..
… و معكوس لاننا اذا اتفقنا - جدلا - ان الحب لاخواننا في الانسانية هو القمة في هرم الحب الانساني .. فقبل الوصول الى القمة علينا ان نبتدأ في القاعدة و بنائها على اساس سليم .. من لا يجيد الحب و تعليم الحب في اسرته لا يستطيع ان ينقله الى جيرانه .. ثم الى مجتمعه ثم الى امته وفي النهاية الى الانسانية
(واذا وضعو لك حواجز للحب تجاه جيرانك …ثم مجتمعك ثم …ثم ….الخ ) ؟؟؟…..
عندما نعرف كيف نحب في دائرتنا الاضيق .. سنتمكن من التعبير عن حبنا في دائرة اكبر … كل الانهار في العالم تبتدئ من ينابيعها و تشكل روافدها و تؤسس جريانها لتصل مصباتها في البحر الكبير .. ولكن البحر لا يصب في الانهار
(هل تعرف مصدر الغيوم التي تتجمع لتحدث الامطار …انه ذات البحر الكبير الذي تحدثت عنه …الامطار التي تتجمع في باطن الارض لتكون ينابيع تتفجر انهارا تشق طريقها رغم كل الصعاب لتعود الى المصدر الام … البحر الكبير عزيزي …. )
مي زين
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 8:42 م
أخي عامر
الظاهر أنني فعلا قد تأخرت في المرور بمدونتك التي أول ما إن فتحتها حتى تساءلت وقبل كل شيء : لماذا اللون الأسود ؟
لكنني أدركت وأنا أقرأ سطورك الجميلة أن للسواد جمال كحبة المسك ألم يقل العرب يوما ” ولولا سواد المسك ما انباع غاليا” ؟!
أشكر مرورك بمدونتي وأشكر لك كتاباتك الجميلة وربما أنت من الأشخاص الذين تحفزت برأيهم لأدرج يا كرم العلالي على مدونتي لرأيك بها …
مرة أخرى أشكرك.
“م ن ا ل “
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 12:19 م
اين جديدك عامر ؟؟؟
مي زين
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 9:35 م
في عقلي … وبعضه يقطن قلبي
قريبا جدا إنشاء الله
تحيتي أيتها العزيزة مي زين
شكرا لك
ديسمبر 1st, 2007 at 1 ديسمبر 2007 6:13 ص
(نحن نحب الآخرين والأشياء كي نعبد أنفسنا، وما الحب سوى قربان نقدّمه على مذبح النفس. أليس من المحزن أن نعرف هذه الحقيقة؟ )
عامر ملكاوي …أشكرك لانك اعطيت ادراجي غنىً …وعمقاً لم استطع ان اوفره في أسطري ابداً
عبرت عن افكار مبهمة في عقلي اكثر مني
تعليقك الوحيد الذي قرأ إدراجي كما أردته فعلاً أن يصل
كنت اجهد ان افسر الافكار مع الردود
معك لم ولن أضطر الى ذلك
السبب اننا نتشارك نفس التوجه
ونفس الهواجس والاسئلة
سؤالي لك الآن
هل المعرفة تغني عن التجربة المختلفة ولو بعلم مسبق عنها ؟
هذه المدونة ستصبح ملاذي حين اتعب من دوشة المدونات وصخبها
انتظر جديدك كما انتظر جديدي ايضاً يبدو اننا نتشارك حتى بالتقصير في مدونتنا
تقبل احترامي وتقديري
مي زين
ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 2:25 م
العزيز عامر ..
رأيت رأيا في علاقة مي بجبران .. واغلب ظني اني تحاملت على الكبار .. هل يغفر لي ايماني بصحة رؤيتي ان افعل ؟..
القاك هناك على الدفاتر ولو قارئا .. احسست فيك عمق الرؤى فدعوتك
لك الحب واجمل الصفاء
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 9:59 ص
تكتب مي : انني أنتظر من الحب كثيرا ، فأخاف آلا يأتيني بكل ما أنتظر …
هذا القلق …….تلك الهواجس
كل انثى حقيقية تعيشها
كماقلت ياطارق مي لم تكن انسانة عادية
هيي الاكثر انوثة …..لأنها تحترمها…
عندما لاتقدم لانوثتها الا ما تحتاجه……
,ولاتستبيحها بما يسحبها أرضاً فيما هيي جانحة للعلو والارتقاء
ان يعيشا الحب دون نهاية …….افضل من اي يعيشا نهاية تنهي الحب
حالة البعد ….والفراق ……اعطتت بعداً لعلاقتهما……
لمي وجبران بالذات مثل هالبعد يثري علاقتهما ولا يقوضها …….
اجمل حب هو الذي ننتظر……والذي يعيش في روحنا مع روعة التخيل فيه……الحب في فضاء حر هو الحب
أجدت التحليل ياطارق ….. مي وسجالها الراقي بين نصفها المبدع ونصفها الانساني ……بعد قرائتي الاولى له شعرت انني عاجزة عن البدء بالكتابة لانني اضعت نقطة البداية لتزاحم الافكار
وعامر شهادتي فيك مجروحة
لا أعرف فعلاً …..عندما أقرأك اشعر انني اتنفس بطريقة مختلفة
سعيدة بكما ……..
مي زين
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 12:40 م
القصه موثرة جدا وجعلتنى اتخيلها ولا اعطتنى فرصه للتنفس عندما اقراتها احسست بانها جزء يتجزء منى انا يشرفنى انى اعلق على هذا الموضوع
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 4:49 م
تصور للأشتراكية كما يجب أن تكون هل تتفق معها او تختلف ؟!!! أتمنى التعقيب وعلى فكرة شغلك رأئع
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 2:47 م
الأخ الكريم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
كل عام وأنت بكل خير أنت وأهلك وكل من تحب
ونسأل ربنا الكبير المتعال أن يعيد علينا وعليكم وعلى الأمة ونحن وأنتم وكل أمتنا في خير وعز ورخاء..
وتقبل تحياتي وتقديري وكامل احترامي
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 11:46 م
لي عودة .. للحديث عن جبران صديقنا الجميل طارق لحمادي..
..
عيد مبارك.. وكل عام وأنت وأهلك وأحبتك بألف خير..
وأرجو أن تعود من رحلتك بكل الصفاء الذي تستحقه..
خالص المودة العزيز عامر
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 11:49 م
ارق تحية و أحلى كلام
واجمل تهاني بالعيد
واطيب اماني وازكى سلام
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 1:01 ص
العزيز عامر
هنيئا لك العيد الذي انت عيده
دمت قلما متميزا عزيزي
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 11:52 ص
و رأيت أني أسابق ظلي
وأني حين انهكني التعب
رأيته يعبرني مسرعاً
ويمد لي لسانه
ظلي ..
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 5:38 م
أخي عامر
تصادف أننا التقينا قبل يومين يحيى القيسي و نبيل الخطيب في مرسمي ، حدثني يحيى عنك وكنا نتحدث عن الصداقات الجديدة التي اكتسبناها من خلال المدونات وكيف أن بعض كتابنا اقتنعوا أخيراً بإنشاء مدونات خاصة لهم و كيف استطاعات هذه المدونات أن تبعث بعض الحرارة بيينا والأصدقاء الذين لم نعد نلتقيهم شخصياً .. كما فرحت أنا بعودة الحوار مع الصديق القاص المبدع يوسف ضمرة والكثيرين أيضاً
تحياتي عزيزي و شكراً لكلماتك الجميلة
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 3:16 م
أخي عامر
اسعدني التعرف إليك في الصيف الماضي …وقد حفظت ذلك لصديقنا موفق..
أنا أمر هنا من وقت لآخر ..وأقرأ لك ما يجعلني فرحا “بشئ ما خفيٍّ”…
لك محبتي
ودمت بخير
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 3:20 م
كم أنا فرح الآن يا أستاذ عصام، وكم أنا حزين في نفس الوقت، لأنني بعيد عنكم وأتوق لمثل هكذا لقاءات تجمع الرائعين مثلكم.
أكن للأستاذ يحيى القيسي محبة كبيرة في قلبي ولك مثلها أيها العابث باللون.
في أقرب فرصة سأزورك إن سمحت لي أستاذ عصام.
أنا سعيد بكم جدا
تقبل محبتي
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 3:30 م
أهلا بك دائما ايها العزيز الأستاذ عصام السعدي.
كم أنا متشوق للقائكم .
تقبل خالص محبتي
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 5:07 م
تحياتي المحترم عامر ملكاوي
رمتني الصدفة أن أزور مدونتك المتميزة ..وكانت صدفة جميلة تعرفت فيها على مدونة راقية ..أتمنى لك التوفيق
مع محبتي
ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 8:32 م
أهلاً بك يا عامر
ننتظر زيارتك
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 10:52 م
سأطرح موضوعى وأنا أعلم جيدا أنه سيغضب العديد منكم. لكن ماذا أفعل، فقد ضاق صدرى وأخاف ألا ينطلق لسانى
آسفة أن أقول إن الكثير من التعليقات على الموضوعات لا تحكمها النزاهة والموضوعية . وإنما يحكمها للأسف الشديد منطق المجاملة ومنطق آخر بعيد تماما عن التقييم الموضوعى، وهو حجز مكان فى أكثر المدونات شعبية
حتى لو كانت المدونة الشهيرة تتناول موضوعا أبسط ما يقال عنه أنه متواضع أو حتى تافه، فإننا نذهل من حجم التعليقات التى تتدفق فى فترة زمنية وجيزة، وكأن المعلقين يقفون على أبواب مدونات المشاهير وهم على أحر من الجمر ليتلقفوا أى موضوع جديد ويمطروه بعبارات الإطراء من نوع: مقالة رائعة وعظيمة ودام لنا إبداعك.. إلى آخر تلك الكلمات التى تدير الرؤوس
وعبارات المجاملة تتوالى وتتدفق، حتى لو قال صاحب المدونة الشهيرة: ريان يا فجل
وفى المقابل نجد مدونات رائعة ، بذل اصحابها الكثير من الجهد والوقت لتخرج فى أجمل صورة بموضوعات غاية فى الاهمية والجاذبية، لكنهم يعانون من الإحباط الشديد من ندرة التعليقات، ، ، وكأنهم يكتبون الموضوعات لأنفسهم
وكم احترمت علياء شكر عندما أدركت هذا الموضوع رغم سنها الصغير، حيث فوجئت بكم هائل من التعليقات بمجرد أن نوت افتتاح مدونة لها فصاحت صيحتها التى تنحنى لها الرؤوس إعجابا وتقديرا، حيث قالت : إن موضوعى عادى جدا ولا يستحق كل هذه الضجة. ويبدو أن اسم والدتى الكبير نبيلة غنيم فتح شهية الكثيرين لمجاملتى، وهذا ما لا أقبله. فأنا لن أعيش فى جلباب أمى أو جلباب أى أحد
كلمة أخيرة: ضع اسمك فى المدونات المشهورة، فهذا حقك ليعرف الآخرون مدونتك، لكن لا تهمل قراءة المدونات المحترمة والمشاركة فيها فهذا حقهم أيضا، وبهذه الطريقة ننهض بالإعلام
نعم الإعلام. فلا تستهن بنفسك كمدون، فأنت تصوغ بأناملك إعلام المستقبل
فبراير 5th, 2009 at 5 فبراير 2009 11:52 م
ما اجمل ان يكون لدينا قدره على وصف الحدث كما هوة
فنشعر بأننا نعيش به ما اروع تلك الكلمات
(ماذا يعني أن يكون للكرز لون الدّم المدلوق من مغارة يسكنها لسان مضرج بالصمت؟ وهل تبوح رائحة الموت للمكان بوجع الغريب؟
لا يستطيع قارء هذة الجمله ان يمر عابرا دون ان يدلي بدلوه
ليتني خلقتُ بقلم شاعر
فربما هناك الكثير من الكلمات التي تكمن بالقلب وتقف على السان رافضتا الخروج
دمت بخير