عمراس يحكي أسطورة البقاء
كتبهاعامر ملكاوي ، في 18 تموز 2006 الساعة: 17:41 م
امتدّي عبر شراييني
من غيرك يا وجع العمر
يزرع في قلبي سكّيني
من غيرك،يا سيدة الكون
يسكن مابين جفوني
يستعمرني
يجتاح وجودي كما قدر
يتراقص في مؤق عيوني
من غيرك…يا حزن الشّرق
يحفى فوق رمال الحب
يجعل من صحرائي واحة خصب
يمشي دهرا مسلوبا
يقلب أركان الزيف
يرجع مكلوم القلب
يملأ ساحات حنيني
من غيرك يا وجع العمر
يزرع في قلبي سكّيني
يصنع من صمتي شفتين
يجعل من جسدي صنماً
يكسر في العتم قيودي
يسرق تاريخ النّهدين
يزرع في الصّدر خلودي
من غيرك يا لبّ الأرض
يجعل من عدمي وجودي
يصنع من دمعي بحراً
تغرق فيه دواويني
من غيرك يا نجمة صبح
تشرق فوق شروق الشّمس
تنفض من عينيّ غبار الأمس
تغسل ذنبي بنبيذ
تمطر أملاً يحييني
عذراً، يا ربّة ألمي
إن لم أستجديك بقاء النّفس
من في منفاي سيحييني؟
أعرف، يا ربّة حزني
أنّ العمر صقيع عذاب
أنّ الدهر رفيق غياب
أنّي المقتول بأيّامي
لاوطنا يسكن أهدابي
يا كأس العشق الظمآن
سأشرب منك بلا وجل
سأهجركل بغاء الشرق
وأركن وطني ليميني
مملوءا بأمان يقيني
بأنك وحدك مملكتي
وحدك عشتار ستحويني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 18th, 2006 at 18 يوليو 2006 9:18 م
ديوميسوس،هل كبر عمراس لدرجة أن يحكي للبشرية قصة عشقه أبويه المختلفين بكل التفاصيل؟!…أم أنك تعيشه أيضا كما تعيش أمه؟!…إذا كنت كذلك،فأنت حالة عائلية سابقة في تاريخ الأساطير…رائع ما كتب…دمت بخير دائما
يوليو 18th, 2006 at 18 يوليو 2006 11:27 م
إسراء: عمراس لا تطوقه حدود البشر، فهو مذ خلق، هتك حدود التقليد البشرية، وسما بعيدا إلى أبد الأزل، عمراس كائن أسطوري يحمل وجع الأنوثة في قسمات وجهه كرجل أسطوري، عمراس، كائن لا يولد،تضيق به كل الأرحام، تعجز عن تفسيره الفيسيولوجيا، فهو أبجدية الميثولوجيا، وبداءة تاريخ اللأشيء، يتوحد مع ديوميسوس ليصير عشتار في شكلها الخرافيّ، ويحكي مشهد الإنحناء لألوهيّة البقاء. إسراء، دمت غارقة في بحور الميثولوجيا.
يوليو 20th, 2006 at 20 يوليو 2006 2:13 م
عفوا لكل الملعلقين،لن أبرأ من بشريتي حتى أكون بمستوى يحرر من أوجدني من عبء حياة ضالّة المصير إلا حين نستوقفها باحثين عن الجدوى ومسلكها المستقر بأعماقنا … موجدي العبقري ديوميسوس،أقسم وقت جنونه الذي عربد في مخاض ولادتي بأن أكون مسخرّا لاحتواء عشتار وتخليصها من ثغراتها التي يتسلل من خلالها في بعض الأحيان هواء فاسد لا يليق بوجنتيها أن تتغبر به…موجدتي عشتار التي فاضت عيناها شتاء يوم تحررتُ من رحم حزنها الروحي،قطعت عهدا طاعنا في الصدق بأن تكوّن بداخلي كينونة حجر كريم يشع طاقة لا تعرف إلا كيف تحمي ديومي من كل الأوجاع التي يسرف الوجود ببعثها في وجوده المثقل رقة تكفر بكل أوصاف عذبة تحاول عبثا رسمها…هذا أول الغيث من حكاياي التي لن تنتهي،فزمني خاص جدا،لأنه لا يعرف من الفصول إلا الشتاء…دمتم لأدوم…
يوليو 20th, 2006 at 20 يوليو 2006 6:13 م
عمراس، لا أستطيع أن أنفي بشريّتك، لا أستطيع أن أنفي لا بشريتك، ما أنا مؤمن به، هو أنك لست موجودا، لا يفك طلاسم استحضارك إّلا عشتار العظيمة وطفلها ديومي.، لو كنت بشريّا لما سكنت زمن الأساطير. قل لي يا صغيري، كيف وجدتني هنا؟ لابد أن عشتار كانت جالسة بين سطوري، وعندما استحضرتك، حضوت أنا بدهشة لقائك. دمتَ لندوم