ديومي يتجرّد أمام آلهة الجمال
كتبهاعامر ملكاوي ، في 28 تموز 2006 الساعة: 14:46 م
هل تعلمين يا حبيبتي أنّي أجلس أمامك كمجهول؟أبحث عن تاريخي الضائع في عينيك وأقلب صفحات الحزن المستوطن في مقلتيك وأرتشف نبيذ العمر من على شفتيك..
هل تعلمين يا قمري أنّي أراك الآن طافية على شواطئ العشق في ذاكرتي المتلونة بظلم البقية ؟هل تعلمين أنّي أسافر فيك الآن إلى حيث نبقى ضائعين،غريبين؟
هل تعلمين يا عشتار؟هل تعلمين أن الكون يسكن ثغرك،وأن الحب يزرعني حمامة في صدرك،وأنّ بوصلتي تائهة حول خصرك؟
هانحن يا حبيبتي نتلاشى أمامنا،نجترّ زماناً لم يكن..ننبش قبرا..نحفر قبرا..نبني قصرا..نسكنه البقية..نكتفي بعرائنا في صحراء العشق..
انزعي كلّ ماترتدين ودعيني أمارس الصّمت أمام آلهة الشعر..انزعي كل ماترتدين ،ودعيني أمارس الكتابة كتائه بين تضاريسك البربرية ..
دعيني أرسمك بلا رأس..بلاعنق..بلانهدين،ودعيني أرسمك بلا قلم..بلا ورق..بلا ألوان..
أوتعلمين لمَ أدعوك أن تتجردي من كل ما ترتدين؟..لأنّي أعرف أنّ الشمس تصبح قمراً مشرقا عندما يختلط الحبّ المعتق بحزن السنين..
أحبّك جدا..
وأعرف أنّ الطريق إليك لايحتمل الطهارة،ولايأبه بالعالمين..
تجرّدي من كل ما تلبسين،وضعي العباءة السوداء فوق ضياعنا،وامضي بنا إلى مرّ اليقين..
أحبّك كثيرا يا فردوس الحبّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 3:13 م
في كل زمان،يكون هناك لقاء تاريخي لعاشقين يصبغان الحقبة بلون خصوصيتهما..ويبدو بأننا نشهد حالة كتابية تمثّل تفرد زمنيّ سيحكى عنه طويلا….دمت مبدعا..
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 6:42 م
إعلم يا عزيزي أن رفوف مكتبات العشق السطورية قد ضجت وأمتلأن بل وحتى أنتفخت من ساكنيها، وأعلم أيضا أن شراء قطعة أرض في ممالك العشاق الخالدين لا يحصله المرء بالورق، فالتاريخ يتوجه نحو الدماء التي تسكب وعيون الامهات التي تدمع، فأجعل من قلمك قلم خير يكتب ما لا يمحى، وأعلم أن ما كتب في العشق ليس إلا كزبد البحر يحلو ملقاه ولكن تبتلعهأمواج الواقع بسرعة ،،،،
تحياتي ودمت بخير ………………………
يوليو 28th, 2006 at 28 يوليو 2006 9:03 م
إسراء:
لم أطمح طول حياتي إلا إلى التفرد واستعلان خصوصيتي في كل المتتاليات التي تمثّل كينونتي الحقيقية..دمت بخير..
يوليو 31st, 2006 at 31 يوليو 2006 7:13 م
أستاذ محمد المصري: أنا لا أكتب حالة ، بل إنني أكتب مفهوما مطلقا، ما فكرت يوما بأن أجعل من شيئ كلّاً يتحدث عن جدارية ظاهرة أراها سابحة في عالمي، لا تجعل من الحب وسيلة لتخطي الألم، صدقني يا عزيزي أن الحب يجعلني أفيض حنينا ويملأعيناي دمعا ويجعلني أحس بوجودي كروح، إن فشلت البشرية في أن تشبعني بالعيش كإنسان فدع لي عشتار أتعلق في رحمها وأتشرب عبر شرايينها الكون، فأنا أعلم جيدا أن لا شيئ يبكيني ما دمت بعيدا عن صدر عشتار
أغسطس 2nd, 2006 at 2 أغسطس 2006 8:56 ص
اعذرني عن انقطاعي عن المرور بمدونتك وذلك لسفري …… ولكن بعد العودة وجدت قلما جديدا غير ذاك الذي كنت اقرأه ……. فما سر التغير …….
أغسطس 3rd, 2006 at 3 أغسطس 2006 3:53 ص
أستاذ زيد..اشتقت لذلك الكرسي الأخضر عندما يكون ممتلئا بحضرتك ، اشتقت لحديثك ،اشتقت لحديثي معك .. بالنسبة للتغير الذي حدث فلا أستطيع أن أقول لك أنه تغير في الأسلوب بل هو تغير بالمقاوب، ماكنت أكتبه كان ألما وقلمي كان جمرا أما الآن فما أكتبه أصبح أملا وقلمي أصبح شفتا عشتار .