ولادة
كتبهاعامر ملكاوي ، في 17 أغسطس 2006 الساعة: 17:30 م
لأنّك صديقي سأجيب………..
لأنّك صديقي، سأخبرك بصمت عن ثوبي البركانيّ…………….
خلقت ثائرا يعجّ بغبار الكون اللاهث، ضاقت جوانحي على امتدادها بحزني المائي، توقاً للإنعتاق…….. تلاطمت شواطئي، فأغرقت مدن الخوف المكتظّة بي، جثمت على كتفيّ السماء، وتوقف بي الزمن عند الأزل.
نزعت كلّ الوجوه المختبئة أمام وجهي، ورسمت خارطة الحزن المعمّد، سكنت لبّ الشّمس، أحترق بصقيعها المتجمّع في محجريّ كسراب.
ولكن……….، ءأكون ثاثراً دون أن أولد؟ ءأكون ثائرا دون أن أرزق بي؟
دعني….. دعني…….، دعني أشتم رائحة أمّي، دعني لتسعة دقائق فقط، أمضي إليّ في رحمها المسخّر لدمعي الماطر، ودمائي الضائعة، دعني أغفو على لحن صدرها العتيق دهراً لأفيق، دعني……. دعني……. دعني…….، ما عدت أطيق أن أتنفّس ذنب أبي الغادر لأحيا كلقيط.
أخطأتم……، ما عادت تخلق الثّورة في رحم الحزن، فالحزن عقيم، وأمّي عذراء، وأنا تائه بين ولادتي وحنيني لعينيها الثّائرتين.
كيف أثور، ولازلت مصلوباً في جبينها؟ كيف أثور، ولازالت حبلى بي الأرض تحت قدميها؟ كيف أثور، ولازلت أحتضر بين نهديها كجسدٍ سقيم؟
دعني أمحو ضباب البشريّة من عينيّ، دعني أستزيد صلابة من صخرها الثّلجيّ، دعني أتجمّل بشالها، بكحلها، بثغرها اللاهب، بدمعها القمريّ.
سأولد لا محالة، مادمت عالقاً كالسواد على عباءتها، سأولد لا ريب، مادمت معلقا على صدرها نيشان خلود.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 1:29 ص
مجلة شتاء و صيف قريبا في موقع رسمي زوروا مدونتنا لتتعرفوا عن توجهنا قبل تفعيل موقعنا الالكتروني الرسمي http://www.maktoobblog.com/djodaba
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 11:34 ص
لن تولد . . لأنك ولدت الآن . .
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 11:34 ص
لن تولد . . لأنك ولدت الآن . .
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 4:16 م
استاذ زيد : أرجو أن يكون جوابي على سؤآلك مشبعا لفضول اهتمامك لأمري
أغسطس 20th, 2006 at 20 أغسطس 2006 5:08 م
أعظم امرأة تلك التي تولد من رحم الرجل…دمت بخير
أغسطس 20th, 2006 at 20 أغسطس 2006 5:44 م
وأعظم رجل،ذاك الذي تتلاشى شفاهه أمام أقدام الأنوثة……. دمت بأمان الله