أقسمت عليك
كتبهاعامر ملكاوي ، في 31 أغسطس 2006 الساعة: 04:09 ص
تبّا لك ، ألم تبلغ كفافك منّي مذ كنت طفلاً يلبس الكهولة، يمضغ الألم من بضع سنينه، يفترش الموت، ويلوك دمعه البائس كغصّة؟ ألم يكفيكَ أن ألقيته في بحرك، ليطفو تائه فوق شواطئ الحزن كسفينة متعبة؟
إن كنت تضنّ أنك قتلتني ، فأنا أود أن أخبرك ما أنت تجهل: ما كان موتي إلّا صمتا، وما كان ألمي إلّا غيضا مكبوتاً، و بركانا موقوتاً.
إنّي ولدت ثانيةً
أمّي شمس لاهبةٌ
وأبي جبل أخضر
وأنا قد جئتكَ من رحمٍ علمني أن لا أقهر
أن لا أموت بعد اليوم
ولا تعيش أنت أكثر
علّمني…..
أنّ مخاض الحبّ كزلزال
يضرب مرّة ولا يتكرر
أنّ الحبّ ولادة شيئ
يشبه مطراً لا يتبخّر
أنّ الحبّ طريق كفاح
أنّ الحب أعاصير ورياح
أنّ الحبّ جراح
تألمنا…. فنعشقنا أكثر
فلتعلم يا قاتل الضعفاء، أني أقسمت عليك بالموت، وبعد الموت، سأحضّر من سمّك سمّا للموت، وسأصنع من جلدك نعلاً للحرية، ومن نصري وهزيمتك عرساً للحب.
سأستعيد منك كل سنيني، سأزرع في كل زاوية شربت من دمع طفولتي بنفسجة، وسأجعل من أسراب فراشاتي الحزينة لوحة، أعلقها على صدر أمّي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 6:21 م
ما شاء الله رائع اسلوبك جميل و كلماتك معبره
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 6:21 م
يبدو انك معجب بالرومان…….شكرا لك
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 5:13 ص
شكرا لك أخت فاطمة على هذا الإطراء.أهلا بكم في مدونتي
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 6:51 ص
المسافر: أشكر مرورك وأهلا بك ضيفا عزيزا، ولكن هل لي أن أعلم كيف استنتجت إعجابي بالرومان؟
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 11:23 ص
لاتحاول أن تقتل ضعفك،لأنه في كل مرة يجتاحك فيها كزلزال أرعن،يجعلك أكثر صلابة في مواجهته للمرات المقبلة،هو قرين لماديتك فلا تستعجل موته إلا بانتهائك المادي..دمت روحا متمردة حتى على ذاتها
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 12:51 م
كأم تخوّف طفلها، لا تصدّقوني، فلا الكلمة صادقة ولا القصيد، كيف أقتل ضعفي، وأنا ممدّد هنا كروح طريدة، تنتظر أن يشفع لها الضعف فتحيا من جديد.
سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 5:57 م
لن افقد الامل ما دامت هناك فسحه من الوقت مدتها خمس دقائق….؟
احييك
سبتمبر 2nd, 2006 at 2 سبتمبر 2006 2:43 م
العزيز عامر ملكاوي،
أرجو مرورك عبر مدونتي للاطلاع على مقالتين نشرتهما اليوم، الأول عنوانه: القدافي و نسبية الفقر الليبي، و الثاني سميته: فوق كل بيت عراقي علم .
و دام حضورك و تألقك…