قراءة في ذاكرة متعبة
كتبهاعامر ملكاوي ، في 17 أيلول 2006 الساعة: 08:25 ص
سنين ملحدة
وجوه ضامرة
أقنعة خرساء
ظلام مقتول
وفي الجوار طفل في السّادسة، يلبس وجه إله
*******
الخوف لعنة……
إن هجم الليل، وناحت في القرب ظلال الأشياء
واستيقظ جسد، يخبو تحت أنقاظه
يبكي أطلال روح متعبة
وفتات عمر مسلوب
*******
الأحداق تخبّئ صمتا فاضحا يشي بالمشهد :
حزن بدأ ولا يتبدد
دمع يحرق لبّ الأرض
وجه ضاق بقسماته
طيف ناحل يشبه جسداً
جثّة طفل في الزاوية ، يتقاسمها التعساء
صراخ يخرج من بين الأشلاء :
فكّوا قيدي وانصرفوا
ودعوا لي التّاريخ الأشوه
*******
تحلّق الرّوح التعبة في الأجواء
في الأسفل لازال الصّمت الفاضح سيدأ
الوجوه مكسورة
الأجساد مهجورة
********
كسرة خبز هاربة
والكون خواء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لا أعرف ماذا أسميه | السمات:لا أعرف ماذا أسميه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 10:54 ص
في كل ذاكرة هناك زوايا سوداء متعبة من عتمتها وقسوة التفاصيل التي منحتها وجودا مجهدا كالذي ترهق به أذهاننا كناقوس يعلن دنيوية مانعيش ودليلا صارخا على ضرورة استمرار الصراع بين مكوناتنا إلى حين تهدأ موتا..
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 2:43 م
أحيانا يصبح السّواد جدارا نتكئ عليه وننظر إلينا من قريب. دمت إسراء
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 4:17 م
لكل انسان اخي عامر جزء من ذاكرته لا يحبذ في يوم ان يعيد المرور بتجربته ومهما كان هذا الانسان فقير ام غني ذكي ام غبي، عافاك الله
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 4:51 م
أنا لا أحبذ أن أعيد هذا الجزء من شريط الذاكرة، لكنني وبين فترة وأخرى أجد نفسي غارقا في استعادته، في بعض الأحيان تصبح الذّاكرة ملاذ الهاربين من أنفسهم، وعندما يرونها مرّة أخرى يهربون إلى المجهول. دمت بخير صافي
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 11:45 ص
لا كل قلمك ولا نضبت أفكارك، أدامها الله عليك كسيل جارف،،، وبارك الله في كل علم ينفع ولا بارك الله في علم لا ينتفع منه،،،
دمت بخير على الدوام بإذن الله
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 4:08 م
أخي محمد شكرا للزيارة والتعليق