أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


قالت لي عشتار

كتبهاعامر ملكاوي ، في 18 أيلول 2006 الساعة: 15:37 م

في سكون الليل المطبق، همست لي عشتار وهي تدنو منّي :
 
* أنا لست امرأة تبحث عنها في عينيك
أنا قبلة رسمها العشق على شفتيك
 
أنا دمعة حزن تائهة
تبحث عن وطن في عينيك
 
أنا عاصفة من زمن الحب
قد جئت لأسكت زلزالك
قد جئت لأخمد بركانك
دع لي شفتيك ونيرانك
واغمض عينيك
 
 
 
* حزنك يجعلني أستبق خُطاي إليك
 
 
* حاولت أن أموت على طريقتك
  أصبحت امرأة خالدة
 حاولت أن أحيا على طريقتك
 سقطت كعصفورة متعبة على كتفيك
 
قل لي ……
أقدر أنت، أم أسطورة ؟
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لا أعرف ماذا أسميه | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “قالت لي عشتار”

  1. حاولت أن أموت على طريقتك

    أصبحت امرأة خالدة

    حاولت أن أحيا على طريقتك

    سقطت كعصفورة متعبة على كتفيك

    يعني الحب الخالد على الجهتين كانت عشتار بين احضانه، دمت بخير عامر

  2. شكرا لتعليقك صافي. يسعدني تكرار زيارتك

  3. اخ عامر ..يسعدني زيارة مدونتك باستمرار لانك تنقل الي صورة رائعة عن قلوب طاهرة تؤمن بالحب الصادق رغم جروحها الدامية تبقى صادقة

  4. أستاذ عامر..أجمل العشق ما نهذيه ونحن على أعتاب الفجر..

  5. الأخت ريما : ويسعدني أنا أيضا مرورك

  6. الأخ العزيز والمبدع عامر…

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    ها أنا أترنح {ثملاً}على صفحاتك فاعذرني…

    لاأقولُ جديداً إن قلت أنك تتمتــع

    بأسلوب مميز…ومفردات مميــزة

    بصراحة ولاأجاملك {وهذا عن خبرة}

    أرى أن لك مستقبلاً مشرقاً إن شاء

    الله على الساحة الأدبية العربية

    والعالمية….فَلِكَلِماتك وقعٌ فريدٌ

    في النفس….وهي تدخل إلى القلب

    بسهولةٍ فائقةٍ لصدقها وعذوبتهــا

    أتمنى لك المزيد من التألق والمزيد

    من العطاء….والمزيد من النجاح.

    ودمت بكل الود.

  7. أخي الحبيب فاروق: سأجيبك بصمت



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران