http://7y6rb.com/leb/fairooz..sety-ya-sety.rm
ترى ما سر التين بين جدتي وجدة فيروز؟

ها قد حان الوقت أيها القديمة، وحانت لحظة الوداع ولم يتبقَّ لي منك سوى رائحة موت ، وغناء سنابل.
يقولون أنك متّ بصمت، حتى أن زفراتك كانت تهمس خفيفة في آذان ذلك الصبح الباهت. أخبروني أنك كنت عاكفة عن الكلام، لكني أكاد أعرف السر الذي كنت تكتمين: أكان السلطان عبد القادرالجيلاني – جدك – في الجوار؟ هل أسمعك نشيدا صوفيا كعادته؟ هل أخبرك بسر ما؟
يا جدتي … هل تشربت التّصوف منك، أم أننا متصوفين بالفطرة؟ أتذكرين ذلك النشيد الذي كنت تغنين على مسامعنا – الذي قرأه عليك السلطان (جدنا) ؟. لماذا كان يأتيك دوما في المنام؟
أجيبني جدتي … أجيبي
هل مازالت رائحة الحزن عالقة بجدران بيتك؟ وفراشك الذي لم يزل يقاسمك سنين المرض والألم ، هل ما يزال محتفظا بشيء منك؟













