
إلامَ تنظرين؟
أإلى ذاكرة المكان، تستشيط شوقاً لذاكرة تذوب في دقائق الأثير كروح، أم إلى أشباح آلهة تستفيء ظلّ حب اختلس أطمال الشّريعة، كزهرة امتشقت أحابيل الحياة فشقّت قفطان الأرض – تزركشه حدائق الشّوك – فوق نهودها، فتمرّد العري؟
أم نَبَت لواحظ الأمل في الآفاق، فأطرقت تسابق الأفول إلى ظلال الزوايا، تنظر شتات الأخيلة قبل الرّحيل؟
المزيد