* تعودتني الكآبة :
حتى مَ سأظل مقضوم الأنفاس بغصّة روح أو بمرارة بوح؟
تأكلني في الصّبح حبات قلبي شوقا
وفي المساء تبكيني أحداق الليل هالة شجن
تعبرني مواكب الأيّام حشود موج
تهصر أنصاب أمنياتي
فأطفو على وجه الزمان رفاة أمس
كالبحر أزرق إسمي
كمركب أنا
فهل وصولٌ وأهبطت أجفان الدّهر أشرعتي
وحطّمت مقابض المسير مجاديف المسير؟
متى تعود ؟
فأواري أحلامي الملتحفة منذ الغياب أحلاماً أشهى
ونوعي سويّاً أنفاس الليل كؤوس درب مظلم
نغزل خيوط الشّمس جدائل شِعر
ونرسم بالورد وجوه الأشياء على صفحات الماء.
* إلى اللقاء :
حاملاً حقائب الغياب
ينتظرك الحنين على أعتاب الموت
ستودعك الدّموع بصمت
فلازالت أنداء الليل تُسكر الأحلام كرىً
وعيون الصّبح المعروكة تنقّبها رقدة الأرق
دع بعض عطر
بسكون مجيئك ارحل













