أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


صلاة في معبد الجسد

تشرين الأول 1st, 2006 كتبها عامر ملكاوي نشر في , لا أعرف ماذا أسميه

تفصلني عنك مسافة خوف
 وقدر
وإله مصلوبٌ إلى أصابعك
ذائب في أحداقك
 كمطر
أنت أمّي
تلبس وجه شيطان
أنت اسمي
 تائه بين الحروف
 بلا حروف
أنت لغة الموت
 بعد الموت
أنت لغة الأرق
بعد القلق

 

*******
 

المزيد


وكاد النوم ينساني

أيلول 25th, 2006 كتبها عامر ملكاوي نشر في , لا أعرف ماذا أسميه

وصاح النّوم إنّي لهاجر عينيك
وزادني في الهجر إيماني
والحزن آمن ظلمتي من شرّ نيران
ارتعدت لها فرائض الخوف
فأطبقت على النّيران أجفاني
وجاء اللّيل يطرق صمت عزلتي

المزيد


قالت لي عشتار

أيلول 18th, 2006 كتبها عامر ملكاوي نشر في , لا أعرف ماذا أسميه

في سكون الليل المطبق، همست لي عشتار وهي تدنو منّي :
 
* أنا لست امرأة تبحث عنها في عينيك
أنا قبلة رسمها العشق على شفتيك
 
أنا دمعة حزن تائهة
تبحث عن وطن في عينيك
 
أنا عاصفة من زمن الحب
قد جئت لأسكت زلزالك
قد جئت لأخمد بركانك
دع لي شفتيك ونيرانك
واغمض عينيك

المزيد


قراءة في ذاكرة متعبة

أيلول 17th, 2006 كتبها عامر ملكاوي نشر في , لا أعرف ماذا أسميه

سنين ملحدة
وجوه ضامرة
أقنعة خرساء
ظلام مقتول
وفي الجوار طفل في السّادسة، يلبس وجه إله
 
*******
 
الخوف لعنة……
إن هجم الليل، وناحت في القرب ظلال الأشياء
واستيقظ جسد، يخبو تحت أنقاظه
يبكي أطلال روح متعبة
وفتات عمر مسلوب
 
*******
 
الأحداق تخبّئ صمتا فاضحا يشي بالمشهد :
حزن بدأ ولا يتبدد
دمع يحرق لبّ الأرض

المزيد


أبجديتي

أيار 26th, 2006 كتبها عامر ملكاوي نشر في , لا أعرف ماذا أسميه

 
 
تدنو من قفار الذات وتجلس في ظلالها، تستنزفني كل تشوقاتي وتعتلي رغائبي وتتعشق صياغتي من جديد، تنتشي لحظة التجرد بكنهي وتترنم طروبا حين تستبد بي طواعية.
 
تذيبني لترتق جدرانها المهترئة، تتقمصني وتعيد كتابتي حرفا خالدا فتستنير بها ظلمتي، تلملمني شتاتا في كل صوب، تمايزني وتجعلني بداءة لها، تقولني بكل صمت وتختصرني بكل التفاصيل.
 
إنها أبجدية كل اللغات، مغسولة بالكبرياء الإلهي ، إنها تتقولب في بوتقتها مثيرة نزعتي للسفر عبر رائحة العشق العابقة من عمق ثناياها، إنها أبجدية روح أذهب فيها وإليها عندما أستشعر حاجتي للإندماج بها والتسرب عبر شقوقها، إنها أبجدية جسد،

المزيد





المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران