أنا عابد لكل ما هو قليل الإخلاص، للمتغيّر، للفنتازيّ

    هيرمان هسّه             


إلى اللقاء جدتي

كتبهاعامر ملكاوي ، في 19 تشرين الأول 2007 الساعة: 17:49 م

التصنيفات :  رسائل | السمات:

http://7y6rb.com/leb/fairooz..sety-ya-sety.rm  ترى ما سر التين بين جدتي وجدة فيروز؟   ها قد حان الوقت أيها القديمة، وحانت لحظة الوداع ولم يتبقَّ لي منك سوى رائحة موت ، وغناء سنابل. يقولون أنك متّ بصمت، حتى ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

في رسائل النوّار/ إلى ابن شقيقتي

كتبهاعامر ملكاوي ، في 16 كانون الأول 2006 الساعة: 06:52 ص

التصنيفات :  رسائل | السمات:

وصهيل الثورة يفيض في عينيك، تعتريني طفولتكَ الصاخبة.... ذاكرة تشبهني بقلقكَ، وأنغام الحزن تتراقص في تجاعيدكَ، وعقدة الأمنيات بين حاجبيك، أستحضرني عاصفة .... ألّقاً، يهيج من بضع سنينكَ التّعبة.  أذكر ابكيتكَ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

في رسائل العتاب/ إلى أخي

كتبهاعامر ملكاوي ، في 16 كانون الأول 2006 الساعة: 06:42 ص

التصنيفات :  رسائل | السمات:

إليكَ ابعث بهذه الذبحة الصدريّة، يا من تركَ لي خواء الكون دونه، لأعلم أن لا حزين إلا أنا، عندما يجيش صوت الله في صمتي على قارعة الأحلام الهامدة، كحطام نبيّ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

رسالة إلى أمّك وأشياءك ( في رثاء صديق)

كتبهاعامر ملكاوي ، في 3 تشرين الثاني 2006 الساعة: 23:21 م

التصنيفات :  رسائل | السمات:

عزيزي محمد....... ها أنا اليوم بعد رحيلك، أربت على كتف ذاكرتك المتخمة بحزن سنينك الثّكلى عليك.   أعلم، لن أرَ بريق الموت المستتر في عينيك بعد اليوم...... لن أراك، لن تنعم نواظري بتسلّق ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

من عشتار إلى ديوميسوس

كتبهاعامر ملكاوي ، في 16 تموز 2006 الساعة: 20:59 م

التصنيفات :  رسائل | السمات:

صباح عشتاري..... يستيقظ ديوميسوس ليجده غريبا، تتفتّح عيناه البائستان على نور آلهة أسطورية فيعي محدوديّة المكان، يستغرق في توهانه عبر جموح كون ترسمه سرياليّة شفتيها، فيتكشّف في وجنتيها سرّ البقاء. عشتار...... ترقد ... المزيد...
-----------------------------------------------------------


المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخّض به اليأس، وتصفعه المحبّة في مهد الأحلام، تظلّ حياته كصفحة خالية  بيضاء في كتاب الكيان

جبران خليل جبران